لماذا يرفض السكان إخلاء مبنى مهدد بالانهيار في جرمانا؟

تاريخ النشر: 2019-03-13 08:08
أكدت مواقع موالية لنظام الأسد، رفض سكان بناء قديم مؤلف من خمسة طوابق في مدينة جرمانا بريف دمشق، إخلاءه عقب حدوث تشقق وميلان فيه.

"وين بدنا نروح"
وأوضح "تلفزيون الخبر" تعرض مبنى سكني قديم مؤلف من خمسة طوابق في حي المزارع، بجانب الكنيسة، إلى التصدع والميلان، ما أدى إلى حالة من القلق بين سكان الحي”، مؤكداً أن البناء مازال مأهولاً بسكانه الذين رفضوا إخلاءه، بقولهم "وين بدنا نروح".

وأكد مصدر لـ "تلفزيون الخبر" أن السكان بقوا في البناء بينما تقوم ورشات البلدية بتدعيم أساساته لعدم وجود بديل لهم، حيث إن البناء تشقق قبل أسبوعين بسبب تسرب مياه الصرف الصحي تحت أساساته وبسبب تشييد طابقين إضافيين فوقه دون مراعاة إجراءات السلامة الهندسية.

وأوضح المصدر الذي لم يكشف عن هويته، أن البناء بالأساس غير مرخص وقديم وأدى التصدع إلى ميلانه نحو 30 سم، وفي حال سقط البناء فنحن بانتظار كارثة إنسانية لأن السكان رفضوا إخلاءه بسبب عدم وجود سكن بديل لهم.

وقال أحد سكان الحي إن البناء المهدد بالسقوط ملتصق ببناء خلفه وقد يؤثر أيضاً عليه بشكل مباشر، كما أن سقوطه يهدد بناء آخر على الطرف المقابل. 

 انهيارات سابقة
يشار إلى أنه توجد في جرمانا العديد من الأبنية المهددة بالسقوط، ولاسيما في المناطق العشوائية، كما أن الأبنية القديمة تشكل قلقاً للسكان بسبب تشييد طوابق إضافية فوقها بشكل مخالف دون دراسة لجان الهندسة في محافظة ريف دمشق.

وكان انهار طابقان، قيد الإنشاء، مؤخراً في حي الحمصي خلال قيام العمال بتشييد الطابق الأخير ليلا دون وقوع أي ضحايا في الحادث، كما انهار بنائين سكنيين في أيلول الماضي، يقعان في حي الروضة في مدينة جرمانا، حيث أن أحد الأبنية غير آهل بالسكان، وهو حديث البناء، في حين البناء الثاني مأهول بالمدنيين، لكنهم تمكنوا من مغادرته قبل تداعيه وسقوطه.

إقرأ أيضاً