ميليشيا أسد تدير شبكة تهريب في السويداء.. ما التفاصيل؟

تاريخ النشر: 2019-03-13 12:30
أفاد موقع "السويداء24" بأن شبكة مؤلفة من مجموعة أشخاص يرأسها عنصر برتبة مساعد في ميليشيا أسد الطائفية، تقف وراء انتشار كميات كبيرة من مادتي المازوت والبنزين في السوق السوداء بمحافظة السويداء، وسط حرمان الأهالي من المحروقات.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة لم يسمها، أن مسؤول المحروقات في الفرقة 15 التابعة لميليشيا أسد المساعد شادي سليمان، يعتبر من أبرز المتورطين ببيع مادة المازوت إلى السوق السوداء، مشيرة إلى أن المساعد يجني أرباحاً خيالية مقابل بيع المازوت.

وأضحت المصادر أن سليمان يتعاقد مع سيارات خاصة "بيك أب"، ويمنحها مهمات من الفرقة 15 تجيز لها نقل مادتي المازوت والبنزين من مستودعات "عريقة"، إلى قطع ميليشيا أسد، لكن السيارات تبيعها إلى تجار السوق السوداء في محافظتي درعا والسويداء، باتفاق مسبق مع سليمان.

السوق السوداء
ولفتت المصادر إلى أن الوثائق تكشف حصول المساعد على مبلغ 500 ليرة سورية مقابل ليتر المازوت الواحد، ويقوم ببيع كمية تتراوح من 250 ألف إلى 300 ألف ليتر مازوت شهرياً، إذ يبيع الكميات المذكورة في أول عشرة أيام من كل شهر.

وتشير المعلومات لوجود شبكة غير مترابطة للإتجار بمادتي المازوت والبنزين في السوق السوداء، تبدأ بالمساعد شادي سليمان وضباط آخرين، وتنتقل إلى بعض مالكي محطات الوقود وسائقي السيارات المتعاقدين مع ميليشيا أسد لنقل المادة، ثم تجار السوق السوداء في درعا والسويداء الذين يشترون المادة من المتعاقدين، ويبيعونها للمواطنين.

مخصصات 
وبحسب موقع "السويداء 24"، وصل سعر ليتر المازوت الواحد في السوق السوداء بمحافظة السويداء إلى 700 ليرة، نتيجة عدم توزيع حكومة الأسد لمخصصات المواطنين في المحافظة، بذرائع مختلفة بينها الحصار والحرب، في ظل انتشار المادة بكميات غير محدودة في السوق السوداء، أمام أعين الأهالي المحرومين منها.

وكان المساعد سليمان وضباط وعناصر آخرون من الفرقة 15 والمخابرات العسكرية، تم استدعاؤهم للتحقيق العام الماضي بقضايا فساد وجرائم مختلفة، لكن الجهات الأمنية أطلقت سراحهم وأعادتهم للخدمة.

إقرأ أيضاً