واشنطن: موسكو مسؤولة عن كارثة إدلب

تاريخ النشر: 2019-03-15 09:39
أعلنت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تنظر بقلق كبير إلى تصاعد العنف مؤخراً في إدلب والمناطق المحيطة جراء الغارات التي ينفذها نظام الأسد وروسيا إلى جانب القصف المدفعي.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت بالادينو إنه رغم الإدعاءات الروسية بأنها تستهدف إرهابيين فإن هذه العمليات أدت إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين واستهدفت فرق الإسعاف بينما كانت تسعى لإنقاذ أرواح على الأرض.

وأضاف بالادينو اليوم الجمعة أن "هذه الهجمات المشمئزة على البنى التحتية المدنية ومخيمات النازحين يجب أن تتوقف الآن".

زعزعة الاستقرار
وجدد التأكيد على أن تصعيد الهجمات ضد إدلب يهدد بزعزعة الاستقرار في المنطقة المحيطة ويجعل الكارثة الإنسانية الموجودة أساساً أكثر سوءاً.

واعتبر بيان الخارجية الأميركية أن روسيا وبصفتها أحد الموقعين على اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب مع تركيا فإنها تتحمل كامل المسؤولية عن هذه العمليات الهجومية ضد شمال حماة وجنوب إدلب.

ودعت الخارجية كل الأطراف بما فيها روسيا ونظام الأسد إلى الالتزام بتعهداتها والحد من تصاعد العنف في المنطقة وحماية كل المدنيين بمن فيهم عمال الإغاثة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق لمعالجة الكارثة الإنسانية التي سببتها قوات نظام الأسد.

المصدر: قناة الحرة

إقرأ أيضاً