"أصبح تاريخاً".. الحزب الحاكم في الجزائر يتخلى عن بوتفليقة

تاريخ النشر: 2019-03-15 16:19
قالت وكالة رويترز، إن "حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر أبدى مزيداً من المؤشرات على التخلي عن دعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مع بدء موجة جديدة من الاحتجاجات اليوم الجمعة" في حين قال قيادي بارز في الحزب الحاكم خلال مقابلة، إن بوتفليقة أصبح "تاريخا الآن".

وبحسب المصدر، تعد التصريحات التي أدلى بها "حسين خلدون" لقناة النهار التلفزيونية ليل الخميس "ضربة جديدة لبوتفليقة" الذي كان يأمل في تهدئة الجزائريين، بالتعهد باتخاذ خطوات لتغيير الساحة السياسية التي يهيمن عليه هو والمقربون منه منذ عقود.

وأصبح "خلدون وهو متحدث سابق باسم الحزب الحاكم، أحد أهم المسؤولين في الحزب الذي أعلن انشقاقه عن بوتفليقة، وقال إنه "يتعين على الحزب أن يتطلع إلى الأمام وأن يدعم أهداف المحتجين" وذلك بالتزامن مع تجمع آلاف المحتجين، الجمعة، وسط العاصمة الجزائرية لمواصلة الضغط على بوتفليقة للتنحي، وهتفوا برحيل حزب "جبهة التحرير الوطني" الحاكم.
 
اللعبة انتهت
بدوره، قال وزير جزائري سابق على صلة بالمقربين من رئيس النظام الجزائري "بوتفليقة"، إن "الرئيس قد لا يصمد نظرا لتزايد الضغوط عليه من كافة الطبقات الاجتماعية في الجزائر.

وأضاف الوزير الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة رويترز، إن "اللعبة انتهت، وإن بوتفليقة لا يملك خيارا سوى التنحي الآن".

يشار إلى أن الحزب الحاكم يملك الأغلبية في جميع المجالس المنتخبة بما في ذلك البرلمان والمجالس البلدية.

إقرأ أيضاً