أسماء الأسد تتباكى على تراث سوريا المُدمّر! (فيديو)

تاريخ النشر: 2019-03-17 08:07
نشرت صحيفة موالية لنظام الأسد حديثاً صحفياً أجرته مع أسماء الأخرس زوجة بشار الأسد، المصابة بمرض سرطان الثدي منذ 8 آب 2018، حيث تباكت أسماء على تراث سوريا المدمر، واعتبرت أن سوريا تتعرض لـ "حرب ثقافية"، حيث تجاهلت زوجة بشار تدمير طيران ميليشيا أسد الطائفية لمدن سورية بأكملها، وقتل وإبادة وتهجير نظام الأسد للمدنيين على مدى ثمانية أعوام.

"حرب ثقافية"
وقالت أسماء الأسد لصحيفة "الوطن" الموالية، على هامش مشاركتها بفعالية "ظلال الخاصة بصون وحفظ عناصر التراث الثقافي السوري المادي واللامادي"،: "الحرب اللي بنخوضها اليوم حرب ثقافية، معناتها حرب على الهوية والانتماء، والجذور والتراث الثقافي والفكري وكان في استهداف ممنهج على التراث وتخريب الآثار، خلال الثماني سنوات الماضية".

وزعمت أسماء أن "تراث سوريا اللامادي هو المادة الدسمة لأعداء سوريا، وأطماعهم باحتلالها"، مردفة "أن الاحتلال ليس هو الأرض بل إن سرقة الآثار والتراث هو نوع من أنواع الاحتلال"، وفق قولها.

يشار إلى أن ناشطون بريطانيون دشنوا مؤخراً حملة لسحب الجنسية البريطانية من زوجة بشار الأسد، على اعتبار أنها تشارك النظام وتساعده في جرائمه ضد الشعب السوري منذ ثماني سنوات، حيث قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا أليسون كنغ في مقابلة خاصة مع قناة أورينت في وقت سابق حول إمكانية سحب الجنسية البريطانية من أسماء، إن الأخيرة مشمولة بالعقوبات المفروضة من قبل بلادها على النظام، مشيرة إلى أن سحب الجنسية شأن خاص بوزارة الداخلية ولديها معاييرها في تقييم الموضوع. 

يذكر أن نواب بريطانيين دعوا قبل عامين حكومة بلادهم إلى سحب الجنسية من أسماء الأسد، لدعمها للأسد، وتجاهل المجازر والقتل والتهجير والتعذيب بحق الشعب السوري من قبل نظام الأسد.

إقرأ أيضاً