أكبر المدن الكندية تحتفي بالذكرى الثامنة للثورة السورية (صور)

أورينت نت - كندا - منال حوراني
تاريخ النشر: 2019-03-18 08:40
نظم عشرات من اللاجئين السوريين والمواطنين الكنديين مظاهرة في ساحة البلدية بمدينة تورنتو الكندية (إحدى أكبر المدن الكندية) احتفالاً بالذكرى الثامنة للثورة السورية.

ورفع المتظاهرون لافتات وشعرات طالبت بإسقاط النظام ونددت بممارساته وحلفائه الروس والإيرانيين بحق الشعب السوري، والإبادة التي يتعرض لها على مدى السنوات الثمان الفائتة.

استعادة الأيام الأولى
واستعاد المتظاهرون الأيام الأولى للثورة السورية ومظاهراته بالهتاف والأغاني، وإعادة توزيع الورود البيضاء وزجاجات المياه، إحياء لذكرى شباب داريا الذين قاموا بتوزيع الورود والمياه على "رجال الأمن" التابعين لنظام أسد، والذين ردوا عليهم بالنار والرصاص واعتقال المئات منهم إلى أن صدرت أسماءهم ضمن قوائم ضحايا القتل تحت التعذيب في سجون النظام.



كما وزع المتظاهرون منشورات باللغة الإنكليزية تعرف الشعب الكندي بالثورة السورية وأيامها الأولى، ولماذا يتم توزيع هذه الورود، بغرض التعريف بالانطلاقة الأولى للثورة السورية وكيف قابل نظام أسد المتظاهرين السوريين السلميين بالنار والقتل تحت التعذيب.



يجب أن يعرفوا
يقول حمزة أحد المنظمين للتظاهرة إنه "يجب على العالم كله أن يعرف ما الذي يفعله نظام الأسد بالشعب السوري كافة وبالمعتقلين خاصة".

ويضيف في حديثه لأورينت نت "هم (الكنديون) يظنون أن المعتقل في سوريا مثل المعتقل في أية دولة أخرى.. يسألونني كل مرة كنت أتحدث مع والدي المعتقل عبر الهاتف، وكم مرة كنت أزوره في السجن" مستدركاً "لايعلمون أن المعتقل في سجون الأسد يصبح في عداد المفقوديين".
 


بدورها تؤكد "هبة" وهي إحدى اللاجئات السوريات التي أعيد توطينهن في تورنتو، أنها جاءت لتخبر العالم كله بما يفعله نظام أسد بالشعب السوري، قائلةً "يجب ألا نترك مناسبة، دون أن نوضح للناس ما الذي يحدث في سوريا" وتضيف "معظم شعوب العالم لا تعرف حقيقة مايجري، ويرون الأمر كما يروج له نظام الاسد بأنها حرب طائفية".

وتختم اللاجئة السورية حديثها لأورينت نت، بالقول: "هذه مسؤوليتنا - نحن الشباب السوري - في كل مكان نتواجد فيه.. سنوضح لهم أنها ليست حرباً بل ثورة حرية وكرامة وعدالة".




إقرأ أيضاً