الطائرات الروسية ترتكب مجزرة جنوبي إدلب

تاريخ النشر: 2019-03-21 11:10
قُتل عدد من المدنيين بينهم أطفال من عائلة واحدة فجر الخميس، جراء قصف طيران الاحتلال الروسي على إحدى قرى جنوبي إدلب.

وقال مراسل أورينت، إن خمسة مدنيين من عائلة واحدة، أب وأطفاله الأربعة، قتلوا، فيما أصيبت زوجته، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين، جراء قصف طيران الاحتلال الروسي على قرية الفقيع جنوبي إدلب .


كما نفذ طيران الاحتلال الروسي غارات جوية مماثلة، توزعت على أرياف ادلب الجنوبية والغربية، وهي معمل السكر جنوب مدينة جسر الشغور، بلدة الفريكة في سهل الروج، وبلدة الشيخ مصطفى، ومحيط بلدة كفروما، ومزرعة القصيبة، ومحيط، بلدة تلعاس، ومحيط كفرسجنة، ومحيط مدينة معرة النعمان بالقرب من الحامدية.

وكانت ميليشيا أسد الطائفية جددت الأربعاء قصفها على المنطقة منزوعة السلاح في ريف إدلب، ما أدى إلى وقوع قتيل مدني واحد. وقال مراسل أورينت، "إن ميليشيا أسد استهدفت بصاروخ كورنيت جرارا زراعيا في قرية الكندة بجسر الشغور، ما أدى إلى مقتل صاحب الجرار، دون ورود أنباء عن إصابات. وفي وقت سابق استهدفت ميليشيا أسد، عدة مناطق في ريف حماة، بقذائف المدفعية، ما أدى إلى مقتل طفلين وامرأة وإصابة آخرين.

خفض التصعيد
 يشار إلى أن ميليشيا أسد قصفت، الثلاثاء، قرى الحويجة وجسر بيت الرأس والحويز بريف حماة، الأمر الذي أوقع قتيلا و3 جرحى من المدنيين. يشار إلى أن امرأة وطفلة قُتلا وجُرح 3 آخرون، السبت الماضي، جراء استهداف ميليشيا أسد قرية التوينة غربي حماة.

يذكر أن منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب وأرياف حماة تشهد حملة قصف جوي ومدفعي وصاروخي شرسة من قبل ميليشيا أسد الطائفية منذ أكثر من شهر، عززها الطيران الروسي في الأيام القليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، رافقها حركة نزوح واسعة للأهالي باتجاه المناطق الأكثر أمناً في الشمال السوري.

إقرأ أيضاً