بالأرقام.. نتائج اختراق ميليشيا أسد الطائفية وروسيا لاتفاق سوتشي شمالي سوريا

من القصف الروسي على مدينة إدلب
تاريخ النشر: 2019-03-21 18:25
تواصل ميليشيا أسد الطائفية، والطيران الروسي قصفهما على المنطقة منزوعة السلاح، والمدرجة ضمن اتفاق سوتشي بين الروس والأتراك، ما أدى إلى إصابة مدني واحد على الأقل بجروح حتى الآن.

وقال مراسل أورينت، "إن ميليشيا أسد قصفت اليوم الخميس بقذائف الهاون بلدة الشريعة بريف حماة الغربي، ما أسفر عن إصابة مدني على الأقل بجروح".

وأفاد المراسل، أن الاحتلال الروسي استهدف قبل ذلك بقليل، عبر الطيران المروحي وراجمات الصواريخ مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

وذكر، أن الروس استهدفوا اللطامنة براجمات الصواريخ من معسكرهم الواقع جنوب مدينة حلفايا بريف حماة، في حين أنهم شنوا عليها أكثر من عشر غارات بالطيران المروحي من نوع / Mi24 / قادمة من مطار حميميم في اللاذقية.

ومنذ أكثر من شهر تشن ميليشيا أسد الطائفية حملة قصف شرسة على المنطقة منزوعة السلاح وخاصة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، عززها طيران الاحتلال الروسي منذ حوالي أسبوع، حيث ارتكب مجزرة بحق المدنيين في مدينة إدلب راح ضحيتها 17 قتيلا وقرابة 50 جريحا.

نتائج كارثية 
وخلف قصف ميليشيا أسد الطائفية المستمر وحليفه الروسي على منطقة "خفض التصعيد" المذكورة حوالي 152 قتيلا وحوالي 500 جريح، وذلك منذ بداية العام الجاري.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مدير مؤسسة "منسقو استجابة سوريا"، أن نحو 200 ألف مدني نزحوا من مناطقهم في إدلب وحماة خلال آخر 5 أشهر جراء انتهاك ميليشيا أسد وحلفائه اتفاق سوتشي، بينهم 122 ألف شخص نزحوا خلال الـ45 يوما الماضية.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي منطقة "خفض تصعيد" بموجب اتفاق أبرم في أيلول 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في أستانة عاصمة كازاخستان.

وتلا ذلك اتفاق آخر بين روسيا وتركيا فقط على إنشاء منطقة عازلة خالية من السلاح الثقيل تفصل بين ميليشيا أسد الطائفية والفصائل المقاتلة في أرياف حماة وحلب وإدلب وحلب واللاذقية بعمق 15-20 كم.

وهذا الاتفاق عُرف فيما بعد باتفاق سوتشي، لأن الرئيسين التركي والروسي أبرما الاتفاق في مدينة سوتشي الروسية، وذلك في 17 أيلول 2018.

إقرأ أيضاً