موالون يفنّدون استهداف إحدى قراهم بالغازات السامة غربي حماة (صور)

أورينت نت - حماة - فراس كرم
تاريخ النشر: 2019-03-24 10:30
كذّبت شبكات وصفحات محلية موالية لنظام أسد ما تروج له ميليشياته ووسائل إعلامه عن قصف الفصائل قرية موالية بالغازات السامة وإصابة عدد من أهلها بحالات اختناق.

وزعمت وسائل إعلام نظام أسد، أن 21 مدنياً من أبناء قرية الرصيف بريف حماة الغربي، أصيبوا بحالات اختناق، جراء استنشاقهم غازات سامة بقصف صاروخي مصدره الفصائل المقاتلة.

موالون يكذبون الرواية

وما إن بدأت وسائل إعلام النظام ببث أخبار القصف بالغازات، واتهام الفصائل المقاتلة بالوقوف وراء ذلك، انهال سيل من الشتائم وتكذيب هذه الرواية عبر صفحات موالية ومعلقين على الخبر، متهمة ميليشيا أسد الطائفية بالوقوف وراء استهداف القرية. 

وكشف أحد المعلقين على الخبر المدعو "حيدر العباس" أن ميليشيا أسد هي الجهة التي تقف خلف استهداف المدنيين في قرية الرصيف، بأمر من "المسؤولين".



من جانبها، أكدت صفحة "شطحة البلد" في فيسبوك، أنه لايوجد من بين الإصابات والنتائج الأولية ما يشير إلى أن حالات الاختناق ناجمة عن "غاز الكلور" كما ادعت وسائل إعلام أسد. 



كما قللت "شبكة أخبار حماة" المقربة من النظام في أحد منشوراتها من أهمية الحادثة، مشيرة إلى أن الفحوصات والنتائج الأخيرة للمصابين لم يتبين سببها بشكل دقيق، وأنه تم تخريج القسم الأكبر من المصابين إلى منازلهم، ودعت أهالي المناطق الموالية إلى عدم التضخيم والإلتفات للأخبار "الغير موثوقة" على حد وصفها. 



لماذا القصف؟
وقال ناشطون في المناطق المحررة بريف حماة، إن النظام هو الجهة التي وقفت خلف استهداف المدنيين في قرية الرصيف الموالية بالقنابل الدخانية، والهدف من ذلك هو إسكات أبناء المناطق الموالية عما يجري من تصعيد عسكري في منطقة سهل الغاب من جهة، ومن جهة ثانية دفع أبنائهم للالتحاق بصوف ميليشيات أسد، وتبرير هجوم محتمل على المناطق المحررة بسهل الغاب غرب حماة.

استغلال الاشتباكات
بدوره، قال مسؤول "الوحدة 20 للرصد والمتابعة" العاملة في ريف حماة لأورينت نت، إن النظام استغل تبادل إطلاق النار بين الفصائل المقاتلة وميليشياته الطائفية في منطقة سهل الغاب، وقام باستهداف الأحياء السكنية في قرية الرصيف بقنابل دخانية.

وأضاف أن "النظام عمد إلى ذلك إنتقاماً من وجهاء أهالي المناطق الموالية (الرصيف والعزيزية والجيد والخندق والقاهرة وجورين وشطحة والعبر) بعد لقائهم مع رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية للنظام بحماة مؤخراً، ومطالبته بإخراج عناصر الميليشيات من قراهم، وباتوا عبء عليهم ومصدر رعب لأطفالهم ونسائهم، بسبب قصف المدافع والدبابات المتمركزة في قراهم للمناطق المحررة على مدار الساعة".

إقرأ أيضاً