"نور الدين الزنكي" تعلن اندماجها في "الجيش الوطني السوري"

تاريخ النشر: 2019-03-25 19:45
أعلنت "حركة نور الدين الزنكي" أحد أكبر الفصائل المقاتلة في الشمال السوري والمنضوية تحت راية "الجبهة الوطنية للتحرير"، اليوم الإثنين، حل نفسها وانضمامها إلى "الجيش الوطني السوري".

وقالت "الحركة" في بيان لها حصل أورينت نت على نسخة منه، إنها "تشكلت نتيجة لبطش النظام واستخدام القوة في قمع المظاهرات السلمية، التي طالبت باسقاط النظام، وأنها كانت إحدى قوى الردع لممارسات نظام الأسد، وفي خدمة مشروع الثورة السورية".

وأضافت، أنه "كان لها السبق في محاربة التنظيمات الإرهابية الدخيلة على الثورة السورية، وبقيت ثابتة على موقفها، رغم رياح البغي التي واجهتها خلال العامين الماضيين".

تشكيل جديد
وأشارت إلى أنها "كانت من أوائل الحركات التي دعت إلى تشكيل كيان جامع يلم شعث فصائل الجيش السوري الحر، ضمن جيش سوري وطني قوي ليواجه نظام الأسد، وأعداء الثورة"، منوهةً إلى أنه ومن خلال ما سبق أعلنت حل نفسها وتشكيل اللواء الثالث والإنضمام إلى "فيلق المجد" ضمن الجيش الوطني السوري.

وختمت الحركة بيانها بالقول: "نعاهد شعبنا الثائر الحر بكل مكوناته أن تبقى بندقيتنا محل ثقتهم، حتى تحقيق أهداف الثورة السورية، في الحرية والكرامة وإسقاط النظام المجرم".

قتال "تحرير الشام"
يشار إلى أن "الحركة" دخلت في مواجهات عدة مع "هيئة تحرير الشام" في الشمال السوري، كان آخرها مطلع العام الجاري 2/1/2019، على خلفية مقتل أربعة عناصر من "تحرير الشام"، والتي اتهمت مقاتلي "الزنكي" في قرية "تلعادة" بمحافظة إدلب بقتلهم، حيث توصل الطرفان بعدها إلى اتفاق ينهي القضية بينهما، إلا أن "تحرير الشام" شنت هجوما على مواقع "الوطنية للتحرير" غربي حلب متهمة إياها بخرق الاتفاق.

وانتهت الاشتباكات حينها بين الطرفين باستيلاء "هيئة تحرير الشام" على معظم قرى وبلدات نفوذ "نور الدين الزنكي" أحد فصائل الجبهة "الوطنية للتحرير" بريف حلب الغربي.

إقرأ أيضاً