أطول طابور سيارات أمام محطة وقود بحلب في ظل أزمة المحروقات (فيديو)

تاريخ النشر: 2019-04-07 14:57
تداولت صفحات موالية تسجيلاً مصوراً يظهر طابوراً كبيراً للسيارات قرب محطة لتعبئة الوقود، في مدينة حلب، وذلك عقب نشر موقع موال عن قرب صدور قرار بتقليص كمية الدعم الذي تقدمه حكومة الأسد للبنزين بمقدار النصف، الأمر الذي أدى لمهاجمة وزارة النفط في حكومة الأسد، موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي، واتهمته بالوقوف خلف الازدحام الحاصل على محطات البنزين بسبب نشره الخبر يوم الجمعة.

وأظهر التسجيل المصور اصطفاف السيارات أمام محطات وقود مغلقة على أحد اتوسترادات حلب، قبل بيوم وذلك بهدف الحصول على البنزين والمازوت، في ظل أزمة المحروقات التي تعاني منها مناطق ميليشيا أسد الطائفية منذ ثلاثة أشهر.

وفي وقت سابق أفاد موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي عن قرب صدور قرار بتقليص كمية الدعم الذي تقدمه حكومة الأسد للبنزين بمقدار النصف، حيث سيحق للمواطن عقب صدور هذا القرار شراء 100 ليتر وفقاً للسعر المدعوم (220 ليرة) وبضعف هذا السعر للكميات الزائدة عن 100 ليتر لأصحاب السيارات الخاصة، و250 ليترا مدعوما بدلاً من 450 لأصحاب سيارات الأجرة.

افتعال أزمات
وردت وزارة النفط في حكومة الأسد، على موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي، واتهمته بالوقوف خلف الازدحام الحاصل على محطات البنزين بسبب خبر نشره الجمعة، وقال مصدر في وزارة نفط الأسد، أنه "نتيجة هذا الخبر توجه أغلب المواطنين للحصول على المادة البنزين، مما سبب الازدحام الحالي على محطات الوقود، علما أن الوضع كان مستقرا حتى لحظة نشر هذا الخبر".

واتهم المصدر كذلك "هاشتاغ سوريا" بأن نشره للخبر "يهدف لافتعال أزمات متلاحقة وخلق الإرباك وخدمة مصالح مافيات باتت مكشوفة أمام الرأي العام".

رد الموقع
بدوره قال الموقع الموالي لنظام الأسد، أن ما يهمه هو أن يؤكد على صحة الخبر الذي نشره، بناءً على معلومات وردته من مصادر وصفها بـ "مطلعة ودقيقة"، واعتبر "أن اختزال الموضوع بهذا الشكل وإلصاق هذه التهم بموقعنا هو أمر مجافي للحقيقة و للمنطق ولا يقنع حتى الأطفال، فما بالك بـ”رأي عام” بات يعرف الصغيرة والكبيرة ".

وأضاف الموقع أن وزارة نفط الأسد حاولت دفعه إلى سحب الخبر، حيث طلب "هاشتاغ سوريا" من الوزارة إرسال رد ينفي الخبر، الأمر الذي قوبل بالرفض. ونوه الموقع إلى أن محطات الوقود كانت مغلقة قبل أن ينشر الخبر بساعات وليس بسببه، وأن هذا الإغلاق لمعظم الكازيات هو ما دفع الموقع للتحري عن الخبر ومعرفة السبب، مشيراً إلى أن بحثه قاده إلى معرفة أن سبب توقف الكازيات عن البيع هو لجان الجرد التابعة لـ "وزارة التجارة الداخلية" التي بدأت عملها في جرد الكميات الموجودة من البنزين في كل المحطات تمهيداً لبدء البيع وفق القرار الجديد.

إقرأ أيضاً