تخبط واضطراب في حكومة الأسد..في أزمة مافي أزمة!

تاريخ النشر: 2019-04-09 21:09
اعترف رئيس حكومة الأسد عماد خميس اليوم الثلاثاء، بأن أزمة شديدة تعصف بالبلاد في مجال الوقود والمشتقات النفطية.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن خميس قوله، إن حكومته أجرت العديد من الوساطات مع جمهورية مصر العربية للسماح بمرور شحنات النفط إلى سوريا عبر قناة السويس، ولكن دون جدوى، مضيفا، أن مصر لم تسمح منذ 6 أشهر لناقلة نفط واحدة متجهة إلى سوريا بالعبور من قناة السويس.

موقع موال يحذف الخبر 
ونقلت مواقع وصفحات محلية منها موالية، مثل وكالة أوقات الشام، عن موقع "سيريا ستيبيس" الموالي اعتراف خميس بالأزمة، قبل أن يقوم الموقع المذكور من حذف الخبر .

وأشارت المواقع الموالية التي نقلت الخبر عن سيريا ستيبس، إلى أن خميس عزا الرفض المصري لنية الولايات المتحدة الأمريكية بضرب أي ناقلة نفط متجهة إلى السواحل السورية، الأمر الذي يجعل عملية الاستيراد أمراً مستحيلاً"، مضيفا أن ذلك يخلق فجوة في السوق المحلية لا يمكن ردمها.

تخبط في حكومة الأسد
وفي تصريح مناقض لما قاله خميس، أكّد مصدر مسؤول في وزارة نفط نظام الأسد  لتلفزيون الخبر أنّ ما حصل من ازدحام خلال اليومين الماضيين على محطات الوقود مؤقت وسيتم لحظ الانفراج قريباً جداً.

وشدد المصدر الذي رفض ذكر اسمه – بحسب تلفزيون الخبر- على توجّه الوزارة لاتخاذ إجراءات اسعافية وسريعة جداً لمعالجة الازدحام الكبير الذي حصل خلال اليومين الماضيين على محطات الوقود.

وأشار المصدر إلى أنّ “القرار الأخير الذي تم اتخاذه والمتضمن تخفيض كمية التعبئة اليومية للسيارات البنزين من 40 لتر إلى 20 لتر هو إجراء احترازي ومؤقت ريثما يتم تخفيف الازدحام الحاصل حالياً.

يشار إلى أن صحيفة ”وول ستريت جورنال" الأميركية كشفت في تقرير لها أن العقوبات الأمريكية قطعت شحنات النفط الإيرانية المتجهة إلى سوريا، وحذرت كل من يتعامل مع ناقلات تزود نظام الأسد بالنفط الإيراني، من ”مخاطر تحدي العقوبات“، ما دعا السلطات المصرية إلى منع عبور ناقلات النفط إلى السواحل السورية، عبر قناة السويس.






إقرأ أيضاً