حسون يتهم منظمة دولية بأنها روّجت المخدرات بين أهالي حلب!

تاريخ النشر: 2019-04-11 09:00
اتهم مفتي الأسد، أحمد حسون، منظمة مساعدات إنسانية دولية غير حكومية، بترويج المخدرات بين أهالي حلب قبل سيطرة ميليشيا أسد الطائفية عليها، متجاهلاً كل التقارير الإعلامية التي تتحدث عن تورط شخصيات تابعة لنظام الأسد في ترويج وتهريب المخدرات، وآخرها إيقاف الشرطة التركية واليونانية في عملية مشتركة شحنة مخدرات كبيرة مصدرها سوريا بعد حصول الشرطة التركية على معلومات بتوجه الشحنة من المخدرات من السواحل السورية باتجاه ميناء بيرايوس في اليونان.

حسون يتهم أطباء بلا حدود
واعتبر مفتي الأسد، خلال الندوة التوعوية العلمية الأولى عن أخطار إدمان المخدرات في مدرج كلية الطب في جامعة حلب، أن هناك حرباً يواجهها السوريون، وهي "حرب المخدرات" تستهدف "الجيل الجديد".


وزعم حسون في الندوة، التي رعاها وزير داخلية النظام اللواء محمد رحمون: "عندما دخلنا مشفى عمر بن عبد العزيز في الأحياء الشرقية من حلب، عرفنا أنه كان فيه أطباء بلا حدود لمدة خمس سنوات، وكانوا يوزعون خلالها على جرحى ومرضى أكثر من مليون حبة مخدر وتهدى إلى بيوتهم" حسبما نقلت صحيفة "الوطن" الموالية.

تجارة المخدرات
يشار إلى أن تجارة المخدرات تُعتبر من أهم الموارد المالية لميليشيا "حزب الله" اللبناني وكذلك الميليشيات الطائفية التابعة لنظام الأسد، ومن أشهر هذه المخدرات وأكثرها ربحاً هي حبوب "الكبتاجون" التي موّلت خزائن "حزب الله" بمئات ملايين الدولارات، بحسب ما صرّحت بها إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية سابقاً.

ورغم تصريحات مديريات الجمارك التابعة لدول المنطقة حول ضبط مئات الألوف من حبوب الكبتاجون المعدّة للتهريب شهرياً، والتي مصدرها من لبنان وسوريا، إلا أن العدد أضعاف ما يُعلن ضبطه مما يعني أن الكميات المُباعة تصل لعشرات الملايين من الحبوب المخدرة.

وكان الخبير العسكري، المقدم (أحمد العطار) أوضح  في وقت سابق لـ أورينت، أن تجارة حبوب الكبتاجون "تدر وحدها لخزائن حزب الله وميليشيات الأسد أكثر من 50 مليون دولار شهرياً، وترتبط هذه التجارة بأسماء وشركات تابعة لحزب الله موزعة في دول المنطقة والخليج العربي وإيران، بالإضافة لبعض دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا".

إقرأ أيضاً