السلطات التركية تقبض على سوري بشبهة حيازة مادة محظورة دولياً

أورينت نت - ترجمة: أسامة أسكه دلي
تاريخ النشر: 2019-04-13 11:32
أكدت وسائل إعلام تركية إلقاء القبض على مواطن سوري مساء أمس، في ولاية أضنة جنوب البلاد، بحوزته مادة يعتقد أنها إشعاعية محظورة دولياً، وتدخل في صناعات علاجية وعسكرية عالية الخطورة.

وقالت صحيفة حرييت، إنه "تم إلقاء القبض على سوري في حي كوزيل يالي، التابع لقضاء جوكور أوفا في أضنة، وبحوزته إسطوانة يُعتقد أنها تحتوي على مادة كاليفورنيوم، المستخدمة في الأسلحة النووية ومحطات الطاقة الذرية" مشيرةً إلى أن "سعر الغرام الواحد منها يبلغ ٤ مليون دولار".

فرق مختصة
وبناءً على إخطار وصل السلطات - بحسب حرييت - أرسلت "مديرية البحث والإنقاذ" في أضنة فريقًا مكونًا من 6 أشخاص مجهزين بوسائل الوقاية والمعدات اللازمة للتعامل مع المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية النووية (CBRN) إلى الموقع، حيث ما زالت السلطات تحقق في الحادثة.

وفي حين أوردت بعض وسائل الإعلام أنباء عن نية السوري بيع المادة بمبلغ 20 ألف دولار، إلا أن صحيفة حرييت، قالت إنه يُعتقد أن المادة معروضة للبيع داخل أنبوب، كما يظهر في الصور التي أوردتها، دون أن تذكر مصدر المادة أو طريق الحصول عليها.

استخدامات خطرة للمادة
وبحسب بعض المصادر المختصة بالمواد اليماوية الإشعاعية، فإن "الكاليفورنيوم" مادة كيماوية إشعاعية النشاط، تساعد في الكشف عن الخامات والمعادن الطبيعية مثل الذهب والفضة، وذلك من خلال تقنية تعرف باسم "التنشيط النيوتروني" حيث تستخدم في قياس رطوبة النيوترون، وهي عبارة عن أجهزة يمكنها اكتشاف المياه وطبقات تحمل الزيت في آبار النفط.

كما يمكن الاستفادة من مادة الكاليفورنيوم  في عمليات الفصل التي تستخدم في إعادة تدوير الوقود النووي، وفي انتاج النيوترونات في المفاعلات النووية، إضافة إلى أنها تدخل في عمل محطات الطاقة النووية على مبدأ الانشطار، حيث تقوم النيوترونات الحرة بتقسيم الذرات التي تطلق الطاقة لبدء عملية الانشطار في المفاعل، ولا يتطلب الأمر سوى ميكروجرام واحد مادة الكاليفورنيوم.

عدا ذلك، تعتبر المادة مصدر للإشعاع وهي من المواد التي تستخدم لعلاج مجموعة واسعة من أنواع السرطانات المختلفة، ويتم استخدامها  في علاج سرطان عنق الرحم بفعالية باستخدام العلاج الإشعاعي، حيث يتم قذف الأورام بالنيوترونات وإنقاذ المزيد من الأرواح.

إقرأ أيضاً