بيدرسن و اللجنة الدستورية .. ما قيمة أي دستور في أصغر فرع مخابرات علوي؟

تفاصيل
تاريخ النشر: 2019-04-14 23:21
بضحكةٍ ماكرة ممزوجةٍ بالسخرية كان سيرغي لافروف يستقبلُ المبعوثَ الأممي الجديد غير بيدرسون مطلعَ هذا العام .. بيدرسون الذي بالرغم من تاريخِه الدبلوماسي الناجح، جاء ربما ليضعَ اسمَه في قائمةِ المبعوثينَ الأمميّينَ، الذين فشلوا تباعاً في العمليةِ التي سمّاها الأخضر الإبراهيمي بـ "المهمةِ المستحيلة"..
وقتَها ظهر لافروف وكأنه يقول في ِسرّه: هذا وافدٌ جديد أو واهمٌ جديد، يصل من الأمم المتحدة التي ما تزالُ متعلقةً بأوهامِ مسارِ جنيف لحلِ القضيةِ السورية، رغمَ أننا صادرنا دورَها في أستانا وسوتشي، أو هذا "خروفٌ" جديد يدخلُ الى حقلِ الألغام التي لم يتمكن مجلسُ الأمنِ والمنظمةُ الدولية من أنْ يعطّلا واحداً منها.

- و السؤالُ الآن .. ماذا بعد حلِّ عقدةِ اللجنة الدستورية؟ هذا إنْ كانَت قد حُلَّت فعلاً ؟
- و ماهي آليةُ عمل ِهذه اللجنة.. وما الصلاحياتُ المنوطة بهذه اللجنة؟ هل هي صلاحياتٌ مطلقة أم محددةٌ مسبقًا؟ ومن الذي يضع تلك الصلاحياتِ ويُشرف على تنفيذِها؟ وكيف يتمُ الاعتراضُ عليها؟ ومن يرأسُ اللجنةَ؟ ومن سيكونُ المقررُ فيها؟؟
- هل صحيح أنَ هذه اللجنةَ ماهي إلا مجردُ محطةٍ في عمليةِ حَرفِ مطالبِ السوريينَ عن الانتقال ِإلى دولةِ المواطنة والديمقراطية، وإعادةِ إنتاجٍ لنظامِ القمعِ والاستبداد؟
-  وهل مشكلةُ السوريينَ كانت كامنةً في الدستور؟ أليستِ المشكلةُ هي في أنَّ النظامَ اختزل كافةَ السلطاتِ في يدِ الحاكم؟
- كيف يمكن أنْ تكونَ اللجنةُ الدستورية محطةً هامة في إنجاحِ الحل ِالسياسي الذي طالما تكلمَ عنه المجتمعُ الدولي، وليست خدعةً روسيةً و إيرانية أو مرحلةً شكلية لسلقِ الحلِّ السياسي وفرضِه على السوريينَ مهما كانتِ النتائجُ كارثية؟ 
- والسؤالُ الأهم : ما قيمةُ أيِ دستورٍ أمامَ أصغرِ فرعِ مخابراتٍ علوي ؟

تقديم: أحمد الريحاوي
إعداد: علاء فرحات

ضيوف الحلقة:
خالد شهاب الدين - المستشار القانوني – الريحانية
حسين عبد العزيز –  الكاتب والمحلل سياسي - اسطنبول
أندريه مورتازين - المحلل الروسي والباحث في شؤون الشرق الأوسط - موسكو
أنور البني – رئيس المركز السوري للدراسات القانونية  - برلين



إقرأ أيضاً