ماذا يُخفي "نخبة داعش" المتحصّنون داخل مغارة في تلة الباغوز؟

تاريخ النشر: 2019-04-15 07:42
أفادت شبكة محلية أن عناصر ونخبة داعش، الذين يتحصنون داخل نفق حفروه مسبقاً في بلدة الباغوز شرقي ديرالزور، يحتجزون معهم العشرات من الأسرى والرهائن.

ونقلت "فرات بوست" عن مصادر خاصة تأكيدها وجود قرابة 50 عنصراً لداعش بينهم قياديون، برفقة أكثر من 100 شخص من الرهائن، والأسرى متحصنين في إحدى مغارات تلة "جهفة الباغوز".

 وأشارت الشبكة إلى أن جميع محاولات ميليشيا "قسد"، تشكل "الوحدات الكردية" عمودها الفقري، فشلت باقتحام المنطقة حتى الآن، هذا فضلاً عن تكبد الميليشيا خسائر كبيرة في عناصرها، على الرغم من دعم طيران التحالف الدولي.

وفي وقت سابق أكدت مصادر لأورينت أن عناصر ونخبة داعش يتحصنون داخل نفق حفروه مسبقاً في بلدة الباغوز شرقي ديرالزور، وسط اندلاع اشتباكات متقطعة بين التنظيم وميليشيا "قسد" تشكل "الوحدات الكردية" عمودها الفقري.

"جهفة الباغوز"
وأوضحت المصادر أن عناصر داعش الذين يقدر عددهم بمئة عنصر، ما يزالون يتحصنون في أحد الأنفاق في منطقة تسمى "جهفة الباغوز"، الملاصقة لجبل الباغوز، مشيرة إلى أن النفق مرتبط بسلسة من الأنفاق في المنطقة.

وأضافت المصادر أن القوات الخاصة والاستخبارات التابعة لميليشيا "قسد"، حاولت أكثر من مرة اقتحام النفق، ما أدى لمقتل أكثر من 20 عنصراً من الميليشيا، رغم شن طائرات التحالف الدولي أكثر من عشر غارات جوية على النفق.

وأشارت المصادر إلى أن قيام ميليشيا "قسد" برفع سواتر ترابية حول النفق لم يمكنهم من تحقيق أي تقدم، حيث ساندت طائرات التحالف في تأمين انسحاب عناصر "قسد" من المنطقة، على الرغم من استيلاء تنظيم داعش على كمية من الأسلحة والذخائر خلال انسحاب الميليشيا.

وما تزال المعارك منحصرة قرب تلة الباغوز بين ميليشيا "قسد" وعناصر داعش مستمرة، على الرغم من مرور أكثر من شهر على إعلان "قسد" هزيمة داعش، حيث نظمت "احتفالاً" بإعلان هزيمة التنظيم بمشاركة مع مسؤولين من التحالف الدولي، حيث قال "مصطفى بالي" مدير المركز الإعلامي لـ"قسد" في تغريدة على موقع على تويتر، "نبشر العالم بزوال دولة الخلافة المزعومة" مضيفاً "الباغوز تحررت، والنصر العسكري ضد داعش تحقق".

إقرأ أيضاً