هكذا يمارس شبيحة الأسد سلطتهم على محطات الوقود في ظل أزمة المحروقات

تاريخ النشر: 2019-04-15 09:02
أكدت مواقع موالية لنظام الأسد، وقوع جرحى من المدنيين في إحدى محطات الوقود في اللاذقية، جراء إطلاق أحد الشبيحة النار بسبب عدم انتظام السيارات في دور التعبئة، حيث تشهد دمشق، وحلب وطرطوس واللاذقية، حالات ازدحام كبيرة لطوابير السيارات أمام محطات البنزين يتخللها حالات عديدة لدخول سيارات "مفيمة"، وبعضها دون أرقام، حيث تقتحم الكازية وتحصل على ما تشاء دون الحاجة للانتظار.

الشبيحة
وقال "هاشتاغ سوريا" الموالي، إنه بعد أكثر من أسبوع على أزمة البنزين، باتت طوابير السيارات تتضاعف، حيث أصبحت ساعات الانتظار الطويلة تؤدي إلى حالات شجار عديدة، وكذلك حالات تعدي على الدور، يتخللها حالات عديدة لدخول سيارات "مفيمة أمنية" وبعضها دون أرقام، حيث تقتحم الكازية وتحصل على ما تشاء دون الحاجة للانتظار، نظراً لكونها تتبع أحد المتنفذين في نظام الأسد الذين يحصلون على معاملة خاصة أينما حلوا.

ونوهت إلى أن أحد هذه الشجارات أدت إلى حادث إطلاق نار يوم الأحد عند كازية حورية في حي الزراعة باللاذقية، بسبب "خربطة" في دور الانتظار، دفعت أحد السائقين لاستخدام سلاحه للتعبير عن غضبه مما حصل، ما أوقع عدداً من الجرحى.

ظاهرة السماسرة
وأشار الموقع إلى أن هذه الفوضى أنعشت أيضاً ظاهرة السماسرة، الذين ينتشرون بالعشرات في محطات الوقود، ويستطيع أياً كان اللجوء لهؤلاء لتأمين ما يرغب به من المادة مقابل نسبة معينة، تصل في بعض الأحيان لخمسين بالمئة من السعر!. حيث في كازية الأمل بالمزة بدمشق، وصل عدد السيارات إلى المئات، حيث أفاد بعض السائقين المنتظرين في الطابور أنهم ينتظرون دورهم منذ السابعة صباحاً، فيما قال آخرون بأنهم يسهرون طيلة الليل للحصول على مخصصاتهم من المادة، وفق الموقع.


وأضاف "هاشتاغ سوريا" الذي اعتقلت مخابرات الأسد، مؤخراً صاحب امتيازه بسبب نشره خبراً عن قرب صدور قرار بتقليص كمية الدعم الذي تقدمه حكومة الأسد للبنزين بمقدار النصف، أن القاسم المشترك في أكثر من محافظة، يتمثل بعدم وجود البنزين في العديد منها وعدم احترام الدور من قبل البعض، وعدم احترام قرار الوزارة بالالتزام بكمية 20 ليتر.

وتشهد دمشق، وحلب وطرطوس واللاذقية، حالات ازدحام كبيرة لطوابير السيارات أمام محطات البنزين، في وقت تستعد فيه حكومة الأسد لتقليص كمية الدعم الذي تقدمه للبنزين بمقدار النصف، حيث سيحق للمواطن عقب صدور هذا القرار شراء 100 ليتر وفقاً للسعر المدعوم (220 ليرة) وبضعف هذا السعر للكميات الزائدة عن 100 ليتر لأصحاب السيارات الخاصة، و250 ليتر مدعوم بدلاً من 450 لأصحاب سيارات الأجرة.

حالة غليان شعبي
وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة الأسد، اتخذت مؤخراً قراراً مؤقتاً بتخفيض الكميات اليومية المخصصة، من 40 ليتراً إلى 20 ليتراً لسيارات الأجرة، ومثلها للسيارات الخاصة ولكن بمعدل 20 ليتراً كل 48 ساعة.

يشار إلى أن مناطق ميليشيا أسد تعيش حالة من الغليان الشعبي نتيجة سوء الأحوال المعيشية، وارتفاع صارخ في الأسعار، وسط عجز حكومة النظام عن تأمين الغاز، والكهرباء والمازوت والماء وحليب الأطفال للأهالي، حيث جاء خطاب بشار الأسد الأخير أمام "رؤساء المجالس المحلية" التابعة لحكومة الأسد، مخيباً لآمال الأهالي في تحسين واقعهم المعيشي، حيث لم يأتِ الخطاب بأي جديد لمواليه.

وكان فنانون موالون للأسد قاموا بإنتاج مواد درامية قصيرة وأغانٍ ساخرة تعبر عن حالة السخط الحاصلة في مناطق ميليشيا أسد، في وقت أرجعت فيه حكومة النظام ما يجري للعقوبات الاقتصادية، وأن مؤامرة اقتصادية جديدة تدار من الخارج ضد النظام بحسب زعمها.

إقرأ أيضاً