تفاصيل مشروع السكك الحديدية بين سوريا والعراق وإيران

تاريخ النشر: 2019-04-15 09:38
نقلت صحيفة موالية لنظام الأسد، عن مصدر في وزارة نقل حكومة الأسد، أن مشروع الربط السككي بين كل من سوريا والعراق وإيران أعيد للواجهة من جديد، وذلك بعد توقفه نتيجة للأوضاع في البلاد، موضحة أن هناك احتمالية ضم الصين للمشروع.

وبحسب صحيفة "الوطن" الموالية، بيّن مصدر في وزارة نقل النظام، أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع يضم الدول الثلاث، إيران والعراق وسوريا، لإعادة تفعيل هذا المشروع الاستراتيجي، وتحديد الخطوات التنفيذية له. 

وأكد المصدر أنه من المقرر للمشروع أن يستغرق 4 سنوات، حيث تم إنجاز ما يقارب 97 % منه داخل الأراضي السورية، ولم يتبق سوى حوالي 2 كم داخل الأراضي العراقية. 

وأضاف المصدر أن هناك اتفاقية بين النظام والجانب العراقي، للربط السككي بينهما عبر معبر التنف الحدودي، حيث من المقرر أن يبلغ طوله حوالي 156 كم داخل الأراضي السورية، و160 كم داخل الأراضي العراقية. 

إعادة إنعاش المشروع
وأشار المصدر إلى أنه يجري العمل أيضاً بين الجانبين العراقي والإيراني للربط بينهما عبر البصرة، حيث تمت مباشرة العمل فعلياً لإنجازه حالياً، وأوضح المصدر أنه يجري العمل على تقييم المشروع من خلال عقد اجتماع بين الدول الثلاث، للوقوف عند جميع الصعوبات والتكاليف الجديدة لإعادة إنعاش هذا المشروع، كون أن قسم كبير مما كان منجز في سوريا قد تعرض لدمار كبير.

وذكرت مصادر نقلا عن مدير عام الشركة العامة للسكك الحديدية العراقية طالب الحسيني في بيان أنه "على ضوء توجيه وزير النقل العراقي عبد الله العيبي في مجال النقل وأهمية الربط السككي بين البلدين خلال محور (عكاشات- التنفس- خنيفيس) يتم التنسيق من قبل الجانب العراقي والإيراني والسوري لعقد اجتماع ثلاثي لبحث إمكانية تنفيذ الربط السككي بين البلدان الثلاث استكمالا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الثنائي المنعقد بتاريخ الخامس من تموز عام 2014، حيث تم التأكيد على المضي قدماً لتعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بمستوى الطموح للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والفني في كل القطاعات". 

يشار إلى أن هناك تفاهمات مع الجانب الصيني ليكون شريكا في هذا المشروع الذي سيكون رديفاً لطريق الحرير الذي يخطط لإنجازه لتستفيد منه عدة دول منها سوريا والعراق وإيران والصين وباكستان، وفق الصحيفة.


شركة روسية لتأهيل السكك الحديدية بسوريا
وقبل أيام كشف نائب مدير عام شركة "أورال فاغون زافود" الروسية دميتري كالينتشينكو، عن مفاوضات تجريها الشركة، المتخصصة في تصنيع عربات القطار، مع حكومة الأسد، للمشاركة في عملية إعادة الإعمار، موضحة أن حكومة الأسد مهتمة بشراء مجموعة واسعة من عربات السكك الحديدية، بما في ذلك الصهاريج والعربات المفتوحة، والمنصات. 

وكانت صحيفة "الوطن" المملوكة لرامي مخلوف، أوضحت في وقت سابق أن شبكة السكك الحديدية في سوريا تعرضت خلال سنوات الماضية، لخسائر قدرت بنو الـ500 مليار ليرة سورية (نحو مليار دولار).

إقرأ أيضاً