ما سبب إرسال نيوزيلندا قوات خاصة إلى سوريا؟

تاريخ النشر: 2019-04-15 12:22
أعلنت نيوزيلندا، اليوم الاثنين، أن عناصر من قواتها الخاصة توغلوا في سوريا بحثا عن الممرضة النيوزيلندية لويزا أكافي المفقودة هناك منذ 2013.

وقال نائب رئيسة الوزراء ووزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز، إنه على ثقته بأن أكافي "52 عاما" لا تزال محتجزة لدى عناصر من تنظيم "داعش"، مشيرا إلى أن العمل مستمر حاليا بمشاركة فريق متمركز في العراق لتحديد مكان وجودها، وفقا لـ"فرانس برس".

وأضاف أن العملية تضم عناصر من قوات الدفاع النيوزيلندية تابعين لقوات العمليات الخاصة، وأن عناصرها توجهوا بين الحين والآخر إلى سوريا حين كان ذلك ضروريا وركزوا عملهم بصورة خاصة على تحديد موقع لويزا وفرص استعادتها.

خمس سنوات
وسبق تصريحات بيترز تقرير للجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الأحد، أكدت خلاله أن أكافي كانت بين موظفيها الثلاثة الذين خطفهم "داعش" في سوريا عام 2013.

ولم يكشف عن تفاصيل خطف أكافي والسائقين السوريين علاء رجب ونبيل بقدونس على مدى أكثر من خمس سنوات، إلى أن قررت اللجنة الدولية للصليب الأحمر توجيه نداء لإبلاغها بأي معلومات عن مصير موظفيها.

وجاء في بيان الصليب الأحمر أن الموظفين الثلاثة خطفوا أثناء مرافقتهم إحدى قوافل الصليب الأحمر التي كانت تنقل إمدادات إلى مرافق طبية في إدلب شمال غربي سوريا، حيث أوقف مسلحون المركبات التي كانت تقلهم في 13 أكتوبر 2013.

قرية السوسة 
وأضاف البيان أن المسلحين خطفوا في اليوم المذكور سبعة أشخاص وأطلقوا سراح أربعة منهم في اليوم التالي.

وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الصليب الأحمر يعتقد أن الممرضة لا تزال على قيد الحياة إذ أفاد شخصان على الأقل برؤيتها في عيادة بقرية السوسة شرقي سوريا، سيطرت عليها "قسد" في يناير.

إقرأ أيضاً