تفاصيل محادثات بين ضباط من "الفيلق الخامس" وشخصيات "علوية" في المناطق الموالية

تاريخ النشر: 2019-04-20 10:33
تشهد المناطق الموالية لنظام الأسد بريف حماة واللاذقية وطرطوس مزيداً من المحادثات والمباحثات شبه السرية بين ضباط ينتمون لميليشيا الفيلق الخامس وجناحه السياسي وشخصيات علوية، حول الأوضاع السياسية الراهنة في سوريا وتصور العلويين لمستقبل سوريا الجديد بدون الأسد. 

وقالت الناشطة ريم العلي (اسم مستعار) في منطقة مصياف والتي حضرت الاجتماعات لأورينت نت"، إن شخصيات عسكرية من ميليشيا الفيلق الخامس، بالإضافة إلى أشخاص من المدنيين يعتقد أنهم من الجناح السياسي للفيلق المدعوم روسياً، زاروا خلال الأسبوع الفائت كلا من مدينة مصياف ومناطق اللقبة والمحروسة والربيعة ومناطق أخرى غرب حماة، حيث التقوا شخصيات ذات وزن اجتماعي في أوساط هذه المناطق ذات الأغلبية العلوية .

وأضافت أنه تمت مناقشة الوضع الراهن في سوريا على الصعيد السياسي والذي كان عنوان الاجتماعات الـ 4 في تلك المناطق، بينما كانت التفاصيل ومحاور الاجتماعات تقديم تصور خاص بالعلويين عن مستقبل سوريا في حال لم يكن لبشار الأسد دور في الحكم لاحقاً .

 موقف موحد 
وتابعت العلي أن الاجتماعات والمحادثات انتهت على أساس عقد اجتماعات أخرى في الأيام القادمة للحصول على موقف موحد من أبناء المناطق العلوية بريف حماة، وتقديم تصور واحد مبني على رأي الأغلبية من أبناء الطائفية العلوية في هذه المناطق .

وأكدت العلي التي تابعت أيضاً نتائج الاجتماعات الأخرى في منطقة أبو دالية والقطيلبية وطرطوس ومناطق بريف اللاذقية أن المباحثات كانت ذاتها التي جرت في اجتماعات ريف حماة.

دور روسيا 
وصرح عدد من الضباط في صفوف ميليشيا الفيلق الخامس خلال الاجتماعات أن روسيا لن تتخلى عن الذين يقطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، وألمح الضباط أن الجانب الروسي استطاع بناء قوة عسكرية على الأرض هي "الفيلق الخامس" ولديها إمكانات عسكرية ضخمة لم تعد متوفرة في ثكنات ووحدات النظام العسكرية، وبإمكان الفيلق الخامس الدفاع عن أي منطقة خاضعة لسيطرة النظام بمساندة روسية من أي تهديد بري من أي جهة.

وأنهى ضباط ميليشيا الفيلق الخامس جولتهم بزيارة عدد من المواقع العسكرية المتقدمة بريف حماة والتقوا فيها قادة المواقع، وتحدثوا عن الأوضاع العسكرية والسياسية الراهنة.

يذكر أن ميليشيا الفيلق الخامس بسطت سيطرتها على كامل المواقع العسكرية المتقدمة في ريفي حماة وإدلب بعد طرد ميليشيا الفرقة الرابعة والميليشيات الإيرانية منها عقب مواجهات عسكرية قتل خلال أكثر من 200 عنصر من كلا الطرفين في منتصف الشهر الأول من العام الحالي.

إقرأ أيضاً