زيادة أجور التكاسي 300%.. ما المبادرة التي أطلقها الشباب في مناطق ميليشيا أسد؟

تاريخ النشر: 2019-04-21 08:38
أكدت مواقع محلية سورية، زيادة تعرفة أجور التكاسي في سوريا بنسبة 300 بالمئة، في ظل أزمة المحروقات التي تعاني منها مناطق ميليشيا أسد الطائفية منذ أسبوعين، ما دفع سوريون إلى إطلاق حملة "ع طريقك" التي تهدف للتخفيف من الآثار السلبية لأزمة البنزين، وهي مبادرة من قبل أصحاب السيارات الخاصة بغرض مساهمة الشخص بتخفيف الازدحام الحاصل على السيارات العامة.

 وعاود سائقو التكاسي رفع تسعيرتهم بنسبة تصل لـ 300 %، بارتفاع تدريجي كان قد بلغ 50 % مع بداية الأزمة النفطية، بحسب مصادر محلية لموقع "بزنس 2 بزنس سورية".

بدوهم قام عدد من سائقي السرافيس برفع أجورهم بنسبة تجاوزت الـ 200 %، بحجة طول المدة الزمنية التي يقضونها في طوابير محطات الوقود التي تشهد حالات ازدحام تصل لحد انتظار السائق يومًا كاملاً كي يحصل على الحصة المقدرة من حكومة الأسد. 

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن مصادر في وزارة النفط في حكومة الأسد تأكيدها عدم وصول أي ناقلة نفط لسوريا منذ 15 تشرين الأول الماضي، وهو تاريخ توقف الخط الائتماني الممنوح من طهران لدمشق، حيث أن النظام بحاجة لسيولة مالية ضخمة لتغطية الفجوة الكبيرة التي تركها توقف الخط.

وتحتاج سوريا ما لا يقل عن 4.5 مليون لتر من البنزين، و6 ملايين لتر من المازوت، و7000 طن من الفيول، و1200 طن من الغاز، أي أن حكومة الأسد، تحتاج إلى فاتورة مالية يومية تقدر بنحو 8 ملايين دولار، بحسب وزارة النفط والثروة المعدنية.

مبادرة "ع طريقك"
وأمام حالة العجز الحاصلة في مناطق ميليشيا أسد الطائفية، لتأمين المحروقات، أطلق مجموعة من ناشطي المجتمع المدني في دمشق حملة بعنوان “ع طريقك“، تهدف للتخفيف من الآثار السلبية لأزمة البنزين، وهي مبادرة من قبل أصحاب السيارات الخاصة الغرض منها مساهمة الشخص بتخفيف الازدحام الحاصل على السيارات العامة عن طريق إيصاله أشخاص يسلكون نفس طريقه، كون أغلب سيارات الأجرة تنتظر دورها لساعات للحصول على البنزين.

ونقل الموقع عن "زهراء روماني” احد المسؤولين عن المبادرة، قوله: "إننا أمام مشاهدة الكثير من الأشخاص ينتظرون بالساعات وسيلة نقل سرفيس او تكسي ليصلوا إلى عملهم او إلى بيوتهم، وبهدف نكون مع بعض قول و فعل ، إنطلقت هذه المبادرة تحت عنوان #بطريقك ، حيث على اصحاب السيارات الخاصة فقط كتابة بوست بالغروب عن طريقهم من أين سوف ينطلقون و إلى أي يتجهون مع وضع نقاط علام مثلاً، حتى نكون سند لبعض".

و لاقت المجموعة إقبال كبير منذ إنطلاقتها الذي لا يتجاوز الأسبوعين حيث وصل عدد المتابعين أكثر من 2000 شخص، وهنالك أكثر من 25 عملية توصيل تجري يومياً و هي في تصاعد يومي مستمر. 

إقرأ أيضاً