ليبيا بعد القذافي .. صراع على السلطة و اقتتال لا ينتهي

تفاصيل
تاريخ النشر: 2019-04-22 23:31
ربما ليس من عربي، في قرارةِ نفسِه، يريدُ مزيداً من السياسة.. من مصر إلى العراق، ومن ليبيا إلى سوريا، تُمارِسُ الأنظمة ُوالمعارضاتُ والثوراتُ احتقاراً لكلِ معاني العمل ِالسياسي وأحكام ِالقانون .. ولعلنا الأمة ُالوحيدة في التاريخ ِالتي تندمُ على مرحلةٍ أو حِقبة، مثل مرحلةِ معمر القذافي بعباءاتِه وصولجانِه ونياشينه، ونظريتِه الثالثة في إنقاذِ الإنسانية من الاشتراكية ِوالرأسمالية.. لكنَّ العامة َتقولُ إنَّ كلَ ذلك أفضلُ من بعض ِما هي ليبيا فيه: مليونُ ليبي في تونس .. ومثلُهم في باقي أصقاع ِالأرض .. فارّون من فوضى السلاح وفجورِ الفلتان.
لم يتفق ِالحاكمون الجدد على بديلٍ يحلُ محلَ المخلوع، فتصارعوا على النفط و هو المبتغى و المرتجى ..و تصارعوا على السلطةِ التي يريدُ الجميعُ أن يكونَ جزءاً منها .. وتقاتلوا من جديد حتى لم يبقَ شيءٌ يتقاتلون عليه ومن أجلِه .. لتتمخضَ التصفياتُ عن طرفين رئيسيين .. الأول الجنرال العسكري خليفة حفتر في الجنوب و الشرق وقد وضعَ يده على آبار النفط، ليصبحَ الرقمَ الصعب في المعادلة الليبية ..
- الى اين تتجه مؤشراتُ الوضع ِالعسكري في ليبيا ؟ 
- هل من مؤشرات على حلول ٍللأزمة الليبية ؟أم أنه قد يتجهُ نحوَ المزيدِ من التعقيد و التصعيد و  اتساع ِرقعةِ الصراع و الانعكاس على حالة البلادِ المتردية أصلا ؟
- ولماذا فشل حفتر إلى الآن في معركته و هجومِه على طرابلس رغمَ الدعمِ الذي حظيَ به ؟
- هل صحيح أن حفتر يعملُ أجيرا عند قوىً عربية و دولية لإعادةِ البلاد إلى أسوء مما كانت 
- من يستطيعُ أن يحسِمَ الأمرَ و يلمَّ شملَ ليبيا الممزق إلا حكومة ٌترأسُها شخصية ٌعسكرية تحظى بدعم ٍرسمي و دولي ؟
- ثم على من تراهنُ حكومة ُطرابلس في حربها ضدَّ حفتر ؟ وهل ستصمدُ أمامَ هذا الهجوم المدعوم اقليميا و دوليا ؟
- هل صحيح أن هناكَ اموالاً ضخمة ًتدفعُ لتشويه خليفة حفتر و قواتِه ؟
- أليست حكومة ُالوفاق هي الحكومة ُالتي تمثلُ الشعبَ الليبي باعترافِ العالم وما يجري الآن لايعدو عن انقلابٍ يُعيدُ البلادَ سيرتِها الأولى ؟
- ما حقيقة ُالصراع ِالفرنسي الإيطالي حول ليبيا ؟
-أيُ دلالةٍ لاتصالِ الرئيس ِالأمريكي دونالد ترامب بخليفة حفتر ؟ و أيُ قيمةٍ للحديث عن مشاريعَ عربيةٍ متصارعة في ليبيا في ظل وجودِ واشنطن و باريس و روما ؟
- هل من دور أممي منتظر أو تدخل دولي ينهي الصراع الحاصل بتسوية ما ؟ أم أن ما يجري حاليا هو معركة كسر عظم لن تنتهي إلا ببقاء طرف واحد ؟


تقديم: أحمد الريحاوي
إعداد: علاء فرحات


ضيوف الحلقة:
د. حافظ الغويل – زميل أول في جامعة جون هوبكنز – واشنطن
ناصر الهواري – الباحث والمحلل السياسي – القاهرة 
ياسين خطاب – الصحفي والباحث السياسي – اسطنبول 
فيصل أبو الرايقه - المحلل السياسي – بنغازي 


إقرأ أيضاً