عصابة تسرق سيارات من لبنان وتدخلها إلى سوريا.. ما القصة؟

تاريخ النشر: 2019-04-23 12:44
ألقت المديريـة العـامـة لقــوى الأمــن الـداخلي اللبناني على عصابة سورية تقوم بسرقة السيارات من لبنان، وإدخالها إلى سوريا مقابل تقاضي العصابة مبلغ ألف دولار أميركي عن كل سيارة تسرقها.

تفاصيل السرقات
وأوضحت المديرية العامة على موقعها الإلكتروني، أن مجهولين أقدموا على سرقة سيارتي فان نوع هيونداي، لون أبيض، من محلتي بدارو وسامي الصلح في بيروت في تاريخ 16 نيسان الجاري، وبنتيجة المتابعة الميدانية والفورية، التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، توافرت معلومات عن قيام عصابة اللصوص بنقل السيارتين المذكورتين من بيروت الى الشمال تمهيدا لنقلها إلى البقاع.

وعلى أثر ذلك تم تكليف قطعات الشعبة في الشمال بتكثيف الدوريات على المسالك المحتمل استخدامها من قِبل المشتبه بهم، وجرى نصب كمائن عدّة بهدف توقيف الفاعلين وضبط السيارتين. وخلال فترة ثلاث ساعات من حصول السرقة، وبنتيجة عمليات الرصد والمراقبة، تم تحديد مكان وجود السيارتين المسروقتين في بلدتي مشمش وفنيدق، حيث قامت قوة من الشعبة بمطاردتها، وتمكنت من توقيف اثنين من أفراد العصابة كانا على متنها، وهما م. أ من مواليد عام 1994 سوري الجنسية، و ي. أ مواليد عام ۱۹۹۷ سوري الجنسية.

مبلغ ألف دولار
وأضافت المديرية أنه بالتحقيق معهما اعترفا أنهما من أفراد عصابة سرقة سيارات، وأنهما نفذا عملية سرقة السيارتين المذكورتين، كما اعترفا بتنفيذ /6/ عمليات سرقة سيارات نوع هيونداي توكسون وسانتا في من مناطق: البربير، جسر الباشا، المدينة الرياضية، الدكوانة، ضبيه والميناء، إضافةً الى محاولة سرقة سيارة هيونداي توكسون في ضبيه. 

كما اعترف الأول بأن السيارات المسروقة يتم نقلها إلى بلدة القصر في البقاع ويقومون بركنها داخل مرآب ليصار إلى نقلها، في اليوم التالي، إلى داخل الأراضي السورية، وأنّه يتقاضى مبلغ ألف دولار أميركي عن كل سيارة يسرقها.

وأشارت المديرية العامة، إلى أنه تم تسليم السيارتين إلى مالكيها، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفَين، وأودعا المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء، مضيفة أن العمل جارٍ لتوقيف باقي المتورطين.

إقرأ أيضاً