شركة روسية تبدأ بضخ مبلغ أولي لتوسيع مرفأ طرطوس

تاريخ النشر: 2019-04-24 09:42
أعلنت وزارة النقل في حكومة نظام الأسد، أن شركة روسية بدأت بضخ مبلغ أولي لتوسيع مرفأ طرطوس، وذلك عقب إعلان نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، أن النظام قد يؤجر قريباً ميناء طرطوس على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لموسكو لمدة 49 عاماً، الأمر الذي أثار جدلاً في أوساط السوريين.

نصف مليار
وأعلن وزير النقل في حكومة الأسد، علي حمود أنه تم اللجوء إلى شركة روسية لتوسيع مرفأ طرطوس وتم ضخ أكثر من 500 مليون دولار لهذه العملية.

وأضاف حسبما نقلت وكالة إعلام النظام "سانا" أنه تم الاتفاق مع الشركة الروسية على عدم الاستغناء عن أي عامل من العاملين في المرفأ.

وأشار حمود إلى أن المرفأ قديم بأرصفة أعماقها تتراوح بين 4 و13 مترا ولا يستوعب أكثر من 30 لـ 35 ألف طن كوزن سفينة واحدة وبالتالي كان لا بد من السعي لتأمين أرصفة جديدة بأعماق كبيرة تستوعب حمولات سفن تصل إلى 100 ألف طن وهذا يتطلب مبالغ كبيرة.

وتابع حمود: "لدينا تجارب كثيرة في مجال الاستثمار في المرافئ فهناك شركة فليبينية كانت تعمل في مرفأ طرطوس وتوقف عملها في بداية الحرب ولدينا شركة مشتركة فرنسية سورية تعمل في مرفأ اللاذقية في الإدارة والاستثمار وهي مستمرة بالعمل وهذه التجارب كانت ناجحة ونعول على الشراكة الروسية بأنها ستكون أكثر نجاحا".

مرفأ جديد
كما نوه حمود إلى أنه سيكون هناك مرفأ جديد باستيعاب كبير يبدأ من حجوم أعمال 4 ملايين طن سنويا تنتج أو تمر عبر مرفأ طرطوس ويصل إلى 38 مليون طن سنويا وبذات الوقت سيتم الوصول إلى مليوني حاوية سنويا مقارنة بـ 15 إلى 20 ألف حاوية حالياً، مردفاً أن كل ذلك سيؤدي إلى وصول البضائع إلى سوريا وعبرها إلى الدول المجاورة وبالتالي إيرادات كبيرة لاقتصاد النظام، موضحاً أنه يمكن إعادة هذه التجربة في منشآت ومشاريع أخرى جديدة.

وفي وقت سابق كشفت وكالة روسية، عن قيمة الأرباح التي سيجنيها نظام الأسد من تأجيره ميناء طرطوس لروسيا، وأوضحت وكالة سبوتنيك، أن ميناء طرطوس يعتبر الأكبر في سوريا، حيث يمتلك مرفأ طرطوس ميزات فنية تؤهله ليكون ضمن المرافئ المتطورة، مضيفة أنه يشغل المرفأ حاليا مساحة 3 مليون متر مربع منها 1.2 مليون متر مربع مساحة الأحواض المائية و1.8 مليون متر مربع مساحة الساحات والمستودعات والأرصفة.

إقرأ أيضاً