تفاصيل اغتيال أحد قادة المصالحات في بلدة المزيريب غرب درعا

أورينت نت - درعا: محمد الحوراني
تاريخ النشر: 2019-04-25 07:39
اغتال مجهولون ليل الأربعاء، أحد قادة المصالحات مع ميليشيا أسد الطائفية، والاحتلال الروسي، في بلدة المزيريب غرب درعا، في وقت تشهد فيه المحافظة ازدياد عمليات الاغتيال ضد أصحاب "التسويات".

تفاصيل عملية الاغتيال
وقالت مصادر لأورينت نت، إن القيادي السابق في "جيش المعتز" العامل في ريف درعا الغربي وتحديداً بالقطاع الأوسط، موفق الغزاوي، قتل جراء إطلاق مجهولين الرصاص عليه بشكل مباشر بالقرب من بحيرة المزيريب، حيث فارق الحياة على الفور، وهو من مواليد 1989. وأشارت المصادر إلى أن القيادي الغزاوي، كان هو المسؤول الأمني في بلدة المزيريب.

ونوهت المصادر إلى أن ميليشيا أسد الطائفية تواصل تنفيذ مخططها بالمنطقة الجنوبية حيث تسربت قبل فترة معلومات مؤكدة بأن العميد لؤي العلي رئيس فرع ميليشيا "الأمن العسكري" في درعا، قد وضع قائمة بأسماء العديد من الأشخاص من أجل العمل على تصفيتهم والتخلص منهم عبر أشخاص مأجورين يتبعون له.

يشار إلى أن محافظة درعا شهدت خلال الأيام الماضية، أكثر من أربع عمليات اغتيال طالت قيادين سابقين في فصائل المصالحات، وآخرهم المدعو أبو النور البردان، والإعلامي ماجد العاسمي، وإبراهيم الغزلان.

يذكر أن عمليات الاغتيال تتزايد يوماً بعد يوم في درعا، دون وجود أي رادع لحملة الاغتيالات التي تمكّن ميليشيا أسد الطائفية من التخلص من قادة الصف الأول والثاني، في محاولة لكسر شوكة فصائل الجيش الحر سابقاً، وإحكام السيطرة على المنطقة من جديد.

ميليشيا "حزب الله" والاغتيالات
ويوم الاثنين أكدت مصادر لأورينت، قيام مجهولين باغتيال أحد رافضي التسويات مع ميليشيا أسد الطائفية، والاحتلال الروسي قرب المسجد العمري في مدينة درعا. وأوضحت المصادر أن إبراهيم محمد غزلان البالغ من العمر 34 عاماً، اغتيل في درعا البلد، بالقرب من المسجد العمري من قبل مجهولين، وذلك بعد تعرضه لعدة تهديدات من ميليشيا تعمل لصالح ميليشيا "حزب الله" اللبناني.

وكانت مصادر لأورينت، أكدت أن ميليشيا "حزب الله" اللبنانية أنشأت معسكرا تدريبيا شمالي درعا، أطلقت عليه اسم "حقل كريم الشمالي" يضم عددا من الشباب من مناطق درعا والغوطة والشرقية وشباب من السويداء، بهدف تدريبهم على عمليات الاغتيال، و"المقاومة والممانعة ومحاربة الإرهاب".

إقرأ أيضاً