فوكس نيوز: الأمم المتحدة تعمل بسرية لنقل جميع عملياتها الإغاثية إلى نظام الأسد

صورة تعبيرية
أورينت نت - ترجمة: جلال خياط
تاريخ النشر: 2019-05-05 09:33
قال تقرير لشبكة فوكس نيوز الأمريكية إن الأمم المتحدة تعمل بسرية لتحويل جميع عملياتها الإغاثية إلى دمشق على الرغم من تبعات هذه الخطوة والتي تسمح لنظام بشار الأسد بالسيطرة على المساعدات وتحديد الجهة المستفيدة منها.

وجاء في البيان الصادر عن المجلس السوري الأمريكي "على الرغم من عدم وجود إعلان رسمي إلا أن المعلومات المتاحة لدينا تفيد بنية نقل مقر أوتشا من الأردن ليتم دمجه مع مقر دمشق. وإن هنالك إجراءات تؤكد التحرك الرسمي هذا".

وأضاف البيان "هذا يعني، إمساك النظام بكل المساعدات المقدمة لسوريا من خلال الدول المانحة.. وهذا لا يقوض فقط مهمة الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات إلى جميع مناطق البلاد بل يمنع الجهود الرامية لإيصال المساعدات إلى المناطق الواقعة خارج سيطرة النظام".

وتدار عمليات الإغاثة، منذ بداية 2015، من دمشق ومن العاصمة الأردنية حيث تعبر الشحنات الحدود الدولية لتصل إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام والذي يصل عدد سكانها إلى حوالي 4.5 مليون نسمة. ولدى المسؤولون في المكتبين الصلاحيات المناسبة لاتخاذ القرار الملائم لظروف الحرب.

منح شرعية للنظام
وبحسب تقرير سربته مؤسسة "الإنساني الجديد" الصحفية، عُقد اجتماع مغلق في أوائل نيسان علم الحاضرين فيه إن مكتب عمان، المسؤول عن اتخاذ القرار للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام، سيتم حله نهاية هذا العام، ما يعني أن جميع الطلبات الإغاثية سيتم تمريرها لمكتب دمشق بموافقة النظام.


وتعد الولايات المتحدة أكبر مانح للمنظمة، حيث تشكل الأموال الأمريكية حوالي 22% من ميزانيتها الأساسية و25% من ميزانية حفظ السلام. مما يعني بحسب التقرير، تحكم النظام بأموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة.

ويقول المجلس السوري الأمريكي إن توحيد الأعمال الإغاثية في مكتب دمشق يعني إعطاء "المزيد من الشرعية للأسد" وستؤدي هذه الخطوة إلى دفع العديد من المنظمات غير الحكومية لقطع علاقاتها مع الأمم المتحدة التي سينظر لها على أنها تتعامل مع جانب واحد فقط.

وقال مصدر مطلع لفوكس نيوز، إن التقارير المسربة عن نقل الأعمال الإغاثية في الأمم المتحدة إلى دمشق، يثير مخاوف العديد من المنظمات الإغاثية، وكذلك الهيئات الحكومية بما في ذلك وزارة الخارجية الأمريكية.

الأمم المتحدة تنفي
وتقول تقارير عديدة إن الأمم المتحدة تتعاون بشكل روتيني مع نظام الأسد وتشير هذه التقارير إلى أنه حتى عندما دخلت سيارات الأمم المتحدة إلى المناطق الخارجة عن سيطرة النظام أُزيلت منها كل الإمدادات الطبية المنقذة للحياة.


وكان تحقيق أجرته فوكس نيوز، العام الماضي، كشف وصول مليارات الدولارات التي يتم التبرع بها من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى إلى أيدي أنظمة متوحشة. ووضع التحقيق سوريا على رأس قائمة تلك الدول.

كما ذهبت 88% من المساعدات الإغاثية الدولية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بينما كان 12% فقط يصل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، وذلك ابتداء من نيسان 2016.

ويقوم النظام بفرض قائمة بالمنظمات المسموح لها بالعمل داخل مناطقه كما يجب على جميع المنظمات الإنسانية التوقيع للعمل مع "الهلال الأحمر العربي السوري".

وقال ستيفان دوياريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الاستجابة الإنسانية في سوريا مقسمة بين ثلاثة مكاتب، مكتب في دمشق يدعم تقديم المساعدة من داخل سوريا، ومكتب غازي عينتاب يدعم الشحنات الدولية عبر تركيا، ومكتب إقليمي في عمان لدعم العمليات الإنسانية في شمال شرق سوريا. ونفى نية مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إغلاق هذه المكاتب أو توحيدها مع مكتب دمشق.

للاطلاع على التقرير من المصدر

إقرأ أيضاً