"سوق النفط الرمادية".. هكذا تسعى إيران لتفادي العقوبات الأميركية

تاريخ النشر: 2019-05-06 09:39
نقلت وسائل إعلام إيرانية حكومية عن أمير حسين زماني نيا نائب وزير النفط قوله، إن إيران حشدت جميع مواردها لبيع النفط في "السوق الرمادية"، لتتجاوز العقوبات الأميركية على مبيعات طهران من النفط.

السوق الرمادية
ونقلت الوكالة الإيرانية للأنباء عن زماني نيا قوله: "حشدنا جميع موارد الدولة، ونبيع النفط في السوق الرمادية"، وفق ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط".

ولم يذكر زماني نيا مزيداً من التفاصيل بشأن "السوق الرمادية"، لكن أنباء ترددت على نطاق واسع أفادت بأن إيران باعت النفط بخصومات كبيرة، وغالباً من خلال شركات خاصة في فترة العقوبات السابقة في أوائل هذا العقد.

وتابع زماني نيا: "بالتأكيد لن نبيع 2.5 مليون برميل يومياً كما تنص الاتفاقية النووية»، ولكنه لم يذكر أرقاماً للمبيعات الحالية، مضيفاً "علينا أن نتخذ قرارات مهمة حول الإدارة المالية والاقتصادية، والحكومة تعمل على ذلك"، فيما تبدو إشارة لتأثير العقوبات الأميركية على الحد من الإيرادات الإيرانية.

يذكر أن الإدارة الأميركية أعلنت يوم 22 نيسان/أبريل، أنها ستوقف الإعفاءات والاستثناءات التي أعطتها لبعض الدول من تطبيق العقوبات الأميركية التي تفرضها على طهران، في وقت تعهدت فيه السعودية والإمارات بتعويض السوق.

وذكر البيت الأبيض أن البلدان الحاصلة على إعفاءات حاليا ستواجه عقوبات أميركية في حال استمرارها في استيراد النفط الإيراني، مما يعني أن وقف الإعفاءات سيطال ثماني دول أعفيت من عقوباتها تجاه إيران في اتفاق مؤقت، وهي تركيا والصين والهند وإيطاليا واليونان واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.

وانسحبت الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في عام 2015 مع قوى عالمية، وطلبت من المشترين للنفط الإيراني وقف مشترياتهم من الأول من مايو (أيار)، وإلا سيواجهون عقوبات، في وقت تقول إيران فيه إنها ستواصل تصدير النفط رغم العقوبات الأميركية.

إقرأ أيضاً