أساليب جديدة تتبعها مخابرات الأسد لاغتيال قادة المصالحات في الجنوب
google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;

أساليب جديدة تتبعها مخابرات الأسد لاغتيال قادة المصالحات في الجنوب

أورينت نت - فريد محمد
تاريخ النشر: 2019-05-08 09:24
أكدت مصادر لأورينت، أن مخابرات الأسد، بدأت باتباع طريقة جديدة، لاغتيال قادة المصالحات في درعا، وذلك بوساطة حبوب سامة، في وقت كثُرت فيه مؤخراً ظاهرة الاغتيالات في الجنوب السوري، سيما في الشهرين الماضيين.

حبوب سامة
وأوضحت المصادر، أن آخر هذه الاغتيالات، هي محاولة قتل القائد الميداني مفلح الكناني بطريقة السم، حيث تعرض الكناني لحادثة تسمم شديدة ناتجة عن تناول حبوب غير معروفة المصدر، أسعف على إثرها لمشافي دمشق.

و"الكناني" كان يشغل فيما سبق قائد لواء تابع لـ "جبهة ثوار سوريا"، وانخرط في المصالحات ليتبع لميليشيا الأمن العسكري، بعد الاستيلاء على الجنوب السوري من مليشيا أسد الطائفية، متخذاً من مركز الطلائع في قرية المزيريب مقراً له.

ميليشيات متناحرة
وكشفت المصادر، أن تغلغل المليشيات الإيرانية في ريف درعا الغربي، وحوض اليرموك، ومليشيات أخرى تتبع لميليشيا حزب الله اللبناني، ساهمت بشكل كبير في انتشار ظاهرة الاغتيالات، فيما رجحت المصادر أن هذه الاغتيالات تفتعلها المليشيات المتناحرة، لفرض سيطرتها وإضعاف البنية المجتمعية، والتخلص من القادة الذين انخرطوا في المصالحات.

فيما ذكرت مصادر أخرى (رفضت الكشف عن هويتها) أن هذه الاغتيالات تأتي ضمن مشروع مخابراتي، يهدف إلى اتفاقات بين الأفرع الأمنية التي تظهر خلافاً شكلياً في حين أنها على تنسيق كبير فيما بينها وذلك لإحكام السيطرة على الجنوب السوري، ومد يد إيران بمساعدة ميليشيا "الفرقة الرابعة" لتنفيذ مشاريعها في السيطرة على كامل المنطقة.

يشار إلى أن عدد القتلى نتيجة الاغتيالات وصل قرابة 17 قتيلا، خلال الشهرين الماضيين، في حين تزداد وتيرة الاغتيالات في ظل التسيب الأمني، وعجز مليشيا أسد الطائفية عن السيطرة الكاملة على مناطق جغرافية واسعة. 

إقرأ أيضاً

google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;