لماذا حلّ قائد الميليشيات الإيرانية جهاز الأمن العسكري في مدينة البوكمال؟

تاريخ النشر: 2019-05-08 15:03
أفادت شبكة "عين الفرات"، أن قائد الميليشيات الإيرانية شرق ديرالزور، قام بحل ميليشيا "الأمن العسكري" في مدينة البوكمال، ووجّه إليهم عددا من التهم.

من هو رئيس جهاز الأمن العسكري؟
وأوضحت الشبكة أن الجنرال سليمان الإيراني قائد المليشيات الإيرانية في مدينة البوكمال قام بحل ميليشيا "الأمن العسكري" في المدينة الذي يترأسه محمد الزرزور، "أبو بدر" ونائبه عزيز الحسو، وهم من أبناء البوكمال. 

وأجبر سليمان الإيراني محمد الزرزور العودة إلى عمله السابق في البلدية - فوج الإطفاء، قبل انضمامه إلى مخابرات الأسد والعمل لصالحهم.

والتحق عزيز الحسو بـ ميليشيا المخابرات الجوية بالمدينة، أما العناصر فقد تم ضم أغلبهم إلى الميليشيات الإيرانية التي تسيطر على معبر ومدينة البوكمال بشكل كامل.

ونوهت الشبكة إلى أن سبب حل ذراع ميليشيا "الأمن العسكري"، لأنهم مسؤولون عن السرقات، "التعفيش"، التي حدثت في البوكمال هم وعناصرهم.

يشار إلى أن الميليشيات الإيرانية معروفة لدى أبناء مدينة البوكمال بالسرقة والتعفيش، جنباً إلى جنب مع عناصر ميليشيا الأمن العسكري.


طرد عناصر ميليشيا أسد
وقبل أسبوعين، كشفت شبكات إخبارية محلية عن إنذار شفهي وجهته ميليشيا الحرس الثوري الإيراني لساكني حي الكتف في مدينة البوكمال بالخروج من الحي بأقصى سرعة بغية جعل الحي بالكامل لعوائل مقاتلي الميليشيات الإيرانية.

وبحسب شبكة "دير الزور 24" فإن الإنذار الموجه من قبل الحرس الثوري الإيراني بأمر من "الحاج سلمان"  المسؤول عن البوكمال وريفها، شمل عائلات عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" التي كانت تسكن الحي.


ونقلت الشبكة عمن سمته "مصدر خاص" في مدينة البوكمال، قوله: "تم إعطاء عدد كبير من منازل حي الكتف لعناصر ميليشيا حيدريون وعناصر حزب الله وميليشيا النجباء، لاتخاذها مقرات لهم  ومساكن لعائلاتهم، حيث تم بهذا الفعل إغلاق حي الكتف بالكامل من جهة البساتين ونهر الفرات".

إقرأ أيضاً