مصرع جنرال إيراني في البوكمال عقب خلافات مع ميليشيات أسد

تاريخ النشر: 2019-05-11 17:32
قالت شبكات محلية، اليوم السبت، إن المسؤول الأمني في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني بمدينة البوكمال وجد مقتولاً بعدة رصاصات في الرأس، وذلك بعد أيام من اندلاع خلافات بين ميليشيات أسد الطائفية والميليشيات الإيرانية.

وأفادت شبكة "فرات بوست" نقلاً عمن سمتها "مصادر خاصة" أنه "عثر على جثة الجنرال حج رضا شقيق حج سلمان قرب حي الصناعة في مدينة البوكمال مقتولا بعدة طلقات في الراس، واتهام عناصر من الفوج 47 في جيش النظام بقتله، والسبب يعود إلى أن حج رضا قام بمصادرة مسروقات واعتقال عناصر من الفوج قبل أيام من مقتله".

وبحسب المصدر، فإن "القصة بدأت بعد قيام عناصر من قوات النظام بعمليات سرقة كبيرة في المدينة، رد عليها عناصر الحرس الثوري باعتقال العشرات من عناصر النظام" مشيرةً إلى أن "الجنرال حج سلمان المسؤول الأمني العام أصدر قراراً بحل ميليشيات درع الأمن العسكري في المدينة، الذي يترأسه محمد الزرزور  (أبو بدر) ونائبه عزيز الحسو، وهم من أبناء البوكمال والتحاق عناصرهم بالحرس الثوري في المدينة".

طرد ميليشيات أسد
ويأتي مقتل الجنرال الإيراني بعد أيام قليلة من إنذار شفهي وجهته ميليشيا الحرس الثوري الإيراني لساكني حي الكتف في مدينة البوكمال بالخروج من الحي بأقصى سرعة بغية جعل الحي بالكامل لعوائل مقاتلي الميليشيات الإيرانية.

وبحسب شبكة "دير الزور 24" فإن الإنذار الموجه من قبل الحرس الثوري الإيراني جاء بأمر من "الحاج سلمان"  المسؤول عن البوكمال وريفها، وشمل عائلات عناصر ميليشيا "الدفاع الوطني" التي كانت تسكن الحي.

ونقلت الشبكة حينها عمن سمته "مصدرا خاصا" في مدينة البوكمال، قوله: "تم إعطاء عدد كبير من منازل حي الكتف لعناصر ميليشيا حيدريون وعناصر حزب الله وميليشيا النجباء، لاتخاذها مقرات لهم  ومساكن لعائلاتهم، حيث تم بهذا الفعل إغلاق حي الكتف بالكامل من جهة البساتين ونهر الفرات".

ما السبب؟
وأضاف المصدر، أنّ السبب الرئيسي لسيطرة الميليشيات الإيرانية على حي الكتف، هو نقل ثقل الميليشيات من حي الجمعيات إلى حي الكتف وذلك لأن حي الجمعيات أصبح غير آمن و مكشوف.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الميليشيات الإيرانية باشرت بالاستيلاء على المنازل والبساتين المحيطة بالحي، كبستان سموح الراوي وبستان عامر السعيد وبعض المطاعم  ومنها مطعم الشلال.

إقرأ أيضاً