عقب تصريحاته الأخيرة.. هل يخرج "العدالة والتنمية" داود أوغلو من الحزب؟

أورينت نت - أسامة اسكه دلي
تاريخ النشر: 2019-05-13 12:59
قال "عبد القادر سيلفي" الإعلامي والكاتب التركي، قي مقالة نشرتها صحيفة "حرييت" إنّ الرئيس أردوغان لمّح إلى احتمالية إخراج رئيس الورزاء السابق "أحمد داود أوغلو" من حزب العدالة والتنمية، وذلك عقب تصريحات الأخير التي جاءت ردّا على قرار إعادة انتخابات بلديّة إسطنبول.

آلية الفوز بولاية إسطنبول
وبحسب سيلفي فإنّ أردوغان بحث خلال اجتماع مجلس القرار المركزي لحزبه، عن آلية الفوز في انتخابات إسطنبول، وكذلك عن الأسلوب الأمثل الذي يجب اتّباعه خلال الحملات الدعائية.


ووفقا للكاتب فإنّ الرئيس التركي ركّز على أهميّة وسائل التواصل الاجتماعي في التواصل مع الناخبين، مشدّد على عدم الاكتفاء بذلك، حيث قال: "لا يمكننا أن نهمل أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن علينا ألا نهمل التواصل المباشر مع الناخب، سنذهب إلى قدمي الناخب، وسنطرق بابه، وسنلتقي معه وجها لوجه".

وسينتهج حزب العدالة والتنمية لهذه المرّة نبرة خطابية أكثر احتضانا، وذلك بهدف كسب أصوات الناخبين الأكراد، وكذلك بهدف كسب ود ناخبي حزب العدالة والتنمية الذين اتخذوا موقفا من الحزب لأسباب مختلفة، حيث وبناء عليه من المتوقع أن يتم الحديث عن "تحالف تركيا"  بدلا من "تحالف الجمهور" الذي كان قد عقده مع حزب الحركة القومية.

وتطرّق أردوغان -بحسب ما أورده سيلفي- إلى تصريحات الرئيس السابق "عبد الله غل" ورئيس الوزراء السابق "أحمد داود أوغلو" والتي جاءت ردّا على قرار إعادة الانتخابات في إسطنبول.

ولفت أردوغان إلى أنّ غل لم يتقدّم بطلب انتساب لـ العدالة والتنمية عقب انتهاء مدة رئاسته بتاريخ 2014، مكتفيا بالتعبير عن أحمد داود أوغلو بقوله (رئيس الوزراء السابق).


إخراج داود أوغلو
وذكر سيلفي بأنّ الرئيس أردوغان لمّح إلى احتمالة إخراج أحمد داود أوغلو من حزب العدالة والتنمية عقب انتهاء شهر رمضان المبارك.

وتجدر الإشارة إلى أنّ داود أوغلو وغل كانا قد عبّرا عن استيائهما من قرار اللجنة العليا بإعادة الانتخابات المحلية في إسطنبول، حيث نشر داود أوغلو تغريدة عبر حسابه الخاص على تويتر جاء فيها: "إنّ القيمة الرئيسة لأعرافنا السياسية تتمثّل بكون كلمة الفصل تعود لإرادة الشعب التي تتجلّى في صناديق الاقتراع، وأيا كانت الأسباب والأعذار فإنّ ما شهدتها تركيا عقب 31 آذار، بالإضافة إلى قرار اللجنة العليا للانتخابات، ليس إلا تدميرا لقيمنا تلك".

فيما كان غُل قد نشر أيضا عبر حسابه على تويتر: "عقب قرار اللجنة العليا للانتخابات، ألمَّ بي شعور مشابه لما عشته عام 2007 إزاء (قرار 367) غير المنصف الخاص بالمحكمة الدستورية، يا للأسف طوال هذه المدّة لم نقطع في طريقنا نحو قيد ميل".

إقرأ أيضاً