خارجية أسد تدعو مجلس الأمن لوقف اعتداءات وخيانة "قسد"

تاريخ النشر: 2019-05-13 19:19
دعت وزارة خارجية نظام أسد مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته "في وقف اعتداءات وخيانة" ميليشيا "قسد"، مدعيةً أن لها الحق فيما سمته "الدفاع عن المواطنين في البلاد" بينما دعا بيان لكبرى العشائر في دير الزور لتحرير دير الزور من ميليشيات أسد وإيران والقوات الروسية وقسد.

ووفقا لموقع "روسيا اليوم" قالت خارجية أسد في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، إن "المذابح الأخيرة التي تقوم بها ميليشيات (قسد) التي تطلق على نفسها (قوات سوريا الديمقراطية) تأتي بدعم وتواطؤ من (التحالف الأمريكي) إثر مذابح أخرى ارتكبتها في مختلف أنحاء المنطقة الجنوبية الشرقية من محافظة دير الزور، وذلك بهدف إخضاع المواطنين السوريين الشرفاء المطالبين بحقوقهم وبعودة الدولة السورية لممارسة دورها في هذه المنطقة".

وأضافت الوزارة: "وقد ردت عصابات قسد الميليشياوية على مطالب المواطنين السوريين بتحسين وضع القطاع التعليمي وتوفير الماء والغذاء لهذه المنطقة الفقيرة، بالبطش بسكانها قتلا وتدميرا لبناها التحتية، كدليل واضح على الدور الدموي الذي تقوم به هذه الميليشيات تنفيذا لسياسات أسيادها في التحالف الدولي الأمريكي".

وأكدت وزارة الخارجية أن "سوريا تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في وقف اعتداءات وخيانة هذه الميليشيات المدعومة بشكل أساس من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية، وتحالف هؤلاء المشؤوم وإلزام جميع هؤلاء باحترام قرارات مجلس الأمن التي أكدت جميعها على أهمية وحدة أرض وشعب سوريا والتأكيد على سيادتها واستقلالها"

العشائر تطالب بطرد الميليشيات
يشار إلى أن وجهاء عشائر قبيلة العكيدات ناقشوا في الاجتماع الذي عقدُوه، اليوم الإثنين، في بلدة الشحيل شرق ديرالزور، التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والمتمثلة بالحراك الشعبي ضد ممارسات ميليشيا "قسد" وسياساتها، وما قابله من قمع دموي من قبل الميليشيا بمساندة جوية من التحالف.

وطالب الوجهاء في بيان لهم بختام الاجتماع، قوات التحالف الدولي بتسليم إدارة المناطق العربية لأبنائها أسوة بالأكراد الذين يديرون مناطقهم، وفقا لشبكة "ديرالزور24".

كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين "بتقارير كيدية"، وإيقاف الاعتقالات التعسفية فوراً، إضافة إلى إخلاء المخيمات لا سيّما من النساء و الأطفال.

وذكر البيان أنه نظراً لما مرت به القبيلة منذ اندلاع الثورة إلى الوقت الحاضر من تبديل السيطرة بدءاً من الجيش الحر وتنظيمي النصرة والدولة، وختاماً بسيطرة "قسد" المدعومة من التحالف الدولي، وسيطرة روسيا وإيران والميليشيات ونظام الأسد على غرب الفرات، فإننا ننطلق من منطلق القبيلة، ولا انتماء لنا إلى أي تنظيمات أو جهات خارجية.

وأكد البيان على وحدة قبيلة العكيدات، مضيفا "نطالب بضم غرب الفرات إلى شرق الفرات وطرد القوات الإيرانية والروسية، ونحن على أهبة الاستعداد للتعاون مع قوات التحالف لإتمام هذا العمل، ونمتلك المؤهلات العسكرية والسياسية والأمنية والإدارية".


إقرأ أيضاً