الأمم المتحدة تطالب بتحديد هوية من استخدم الكيماوي في سوريا

تاريخ النشر: 2019-05-14 09:55
طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي بضرورة العمل من أجل "تحديد هوية كل من استخدموا الأسلحة الكيماوية في سوريا ومساءلتِهم".

وقال غوتيريش، أمس الإثنين، إن "وحدة الصف في مجلس الأمن شرط أساسي للوفاء بهذا الالتزام العاجل"، بحسب وكالة الأناضول.

جاء ذلك في التقرير الشهري الـ 67 لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والذي يناقشه أعضاء مجلس الأمن في جلسة مشاورات مغلقة معقودة حاليا بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك. 

وأشار الأمين العام في مقدمة التقرير، الذي أعده فرناندو آرياس مدير عام منظمة الأسلحة الكيماوية ، إلى أن "استخدام الأسلحة الكيميائية عمل بغيض، والإفلات من العقاب على استخدامها لا يمكن تبريره، ولذلك لا بد من تحديد هوية كل من استخدموا الأسلحة الكيميائية ومساءلتِهم". 

ويغطي التقرير الشهري الفترة من 24 آذار/مارس إلى 23 نيسان/أبريل 2019، وذلك عملا بقرار المجلس رقم 2118.

وتبنى مجلس الأمن الدولي، في 27 سبتمبر/أيلول 2013، قرارا حمل رقم 2118، بشأن نزع السلاح الكيميائي من سوريا، أشار فيه إلى إمكانية فرض عقوبات واستخدام القوة في حال تنفيذ هجمات الكيماوية في سوريا من قبل أي طرف. 

غاز السارين
وجاء القرار بعد تعرض الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بالغوطة الغربية لدمشق، جنوب سوريا، في 21 أغسطس 2013، لهجمات بصواريخ تحمل غاز السارين والأعصاب، قضى على إثرها أكثر من 1450 شخصا أغلبهم من الأطفال. 

وكشف التقرير  أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيمائية "ما تزال تجمع المزيد من المعلومات وتُجري مقابلات بشأن خمسة حوادث يُعكف على التحقيق فيها". 

والحوادث الخمسة، وفق التقرير، هي "حادثتان في المصاصنة (بحماة) 7 يوليو/تموز 2017 و4 أغسطس/آب 2017، وواحدة في قليب الثور بالسلمية 9 أغسطس2017، وواحدة في اليرموك بدمشق 22 أكتوبر/تشرين الأول 2017، وواحدة في البليل بصوران (شمال حماة) 8 نوفمبر/تشرين الثاني2017". 

إقرأ أيضاً