أرقام صادمة.. حصيلة 16 يوماً للحملة العسكرية لميليشيا أسد وروسيا على المنطقة العازلة (صور)

تاريخ النشر: 2019-05-15 19:43
قتلت ميليشيا أسد وروسيا أكثر من 134 مدنيا غالبيتهم من النساء والأطفال، وأوقعت قرابة ألفي مصاب، كما أجبرت حوالي 120 ألف على النزوح من بيوتهم، وذلك خلال 16 يوما من حملتهما العسكرية الشرسة (برا وجوا)، ضد قرى وبلدات المنطقة منزوعة السلاح(العازلة) في ريف حماة وإدلب.

وقال مراسل أورينت، إنه تم قصف المنطقة منزوعة السلاح خلال المدة المذكورة بحوالي 3309 صواريخ وبراميل متفجرة وقنابل تقليدية وفراغية، مشيرا إلى أن الطيران الروسي نفذ لوحده أكثر من 670 غارة.

وأضاف، أن حملة القصف الجوية رافقها أخرى برية، تمكنت من خلالها ميليشيا أسد وروسيا من السيطرة على بلدات وقرى كفرنبودة وقلعة المضيق والشريعة والحويز والكركات وباب الطاقة في ريف حماة الغربي والشمالي بعد معارك ضارية مع الفصائل المقاتلة، خسرت خلالها القوى المهاجمة أكثر من 200 عنصر، ماتزال معارك الكر والفر مستمرة.

وأسفرت الحملة عن تدمير 24 مدرسة و44 مسجدا و8 مشاف، إضافة إلى تدمير 6 نقاط لفرق الدفاع المدني وأخرجتها عن العمل، بحسب مراسل أورينت.

اختراق وقف إطلاق النار
ورغم اتفاق سوتشي، تواصل ميليشيا أسد الطائفية هجماتها على المنطقة بمساعدة روسيا، حيث ازدادت كثافتها منذ الاجتماع الـ12 للدول الضامنة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، يومي 25 و26 نيسان الماضي، لتشتد بالأسبوعين الأخيرين وما تزال مستمرة حتى الآن، وسط صمت دولي وإقليمي.

وكانت روسيا وتركيا توصلتا في 17 أيلول 2018 لاتفاق سوتشي ويقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في منطقة خفض التصعيد بإدلب والتي اتفق عليها بين الدول الضامنة لمسار أستانا (روسيا وتركيا وإيران)، وذلك في أيار.

يشار إلى أن  فريق منسقي استجابة سوريا وثق منذ توقيع اتفاق سوتشي في 17 أيلول 2018 وحتى الآن، ثلاث حملات عسكرية على المنطقة منزوعة السلاح المدرجة بالاتفاق، أوقعت 546 قتيلا مدنيا بينهم حوالي 140 طفلا، وشردت أكثر من 550 ألف من بيوتهم ومنازلهم.





إقرأ أيضاً