بوتين يلوم إيران لعزمها الانسحاب من الاتفاق النووي

تاريخ النشر: 2019-05-15 21:28
اعتبر الرئيس فلاديمير بوتين أن الأحرى بإيران البقاء في الاتفاق النووي وعدم الخروج منه مهما كانت الظروف، لأن الجميع سينسون لاحقا أن واشنطن هي من انسحبت أولا وسيتهمون طهران.

وقال الرئيس الروسي في سياق مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي، ألكسندر فان دير بيلن، اليوم الأربعاء: "لقد قلت مرارا في محادثات مع شركائنا الإيرانيين، إنه برأيي، الأحرى بإيران أن تبقى، رغم أي شيء، في هذه الاتفاقية"، وفق موقع روسيا اليوم.

وأوضح بوتين موقفه قائلا: "سأقول الآن شيئا غير دبلوماسي، يخرش سمع أصدقائنا الأوروبيين: لقد خرج الأمريكيون والاتفاقية تنهار، فيما لا تستطيع الدول الأوروبية فعل أي شيء لإنقاذها فهي عاجزة  عن القيام بعمل فعلي مع إيران للتعويض عن خسائرها في القطاع الاقتصادي".

وأضاف قائلا: "لكن بمجرد أن تتخذ إيران الخطوات الأولى للرد، وتعلن الانسحاب، سينسى الجميع في اليوم التالي أن الولايات المتحدة كانت هي أصلا من بادر بتخريب الاتفاق، وسيتم إلقاء اللوم على إيران حتى يتم دفع الرأي العام العالمي عن قصد في هذا الاتجاه".

بعد عام من الانسحاب الأمريكي
والأربعاء الماضي، أعلنت طهران تعليق بعض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي، وهددت بإجراءات إضافية، خلال 60 يوما، في حال لم تطبق الدول الأخرى التزاماتها. 

وجاء إعلان طهران بذكرى مرور عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي، الموقع عام 2015 بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا) وألمانيا. 

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها. 

إقرأ أيضاً