الغارديان تكشف عن اجتماع سليماني بالميليشيات العراقية لاستهداف القوات الأمريكية
google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;

الغارديان تكشف عن اجتماع سليماني بالميليشيات العراقية لاستهداف القوات الأمريكية

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط
تاريخ النشر: 2019-05-18 01:23
قالت صحيفة الغارديان، إن قاسم سليماني التقى مؤخراً بقادة الميليشيات الشيعية في العراق، وطلب منهم الاستعداد لخوص حرب بالوكالة، وذلك نقلاً عن مصدرين في الاستخبارات.

وبحسب الصحيفة قابل سليماني، قائد فيلق القدس، المليشيات في بغداد، قبل ثلاثة أسابيع، نتيجة للضغط الشديد الذي تتعرض له طهران، وبسبب التوتر الحاصل في المنطقة. 

ويهدف التحرك الإيراني لتعبئة حلفاء إيران الإقليميين، الأمر الذي أثار مخاوف الولايات المتحدة، بسبب التهديد الذي يمكن أن يطال مصالحها في الشرق الأوسط. كما رفعت بريطانيا مستوى التهديد الذي يمكن أن يطال قواتها العسكرية في العراق نتيجة لذلك.

وأعتاد سليماني، ومنذ خمس سنوات، الاجتماع بشكل دوري مع قادة الميليشيات الشيعية الكثيرة في العراق؛ إلا أن الاجتماع الأخير كان مختلفاً عن الاجتماعات السابقة.

وقال أحد المصادر للصحيفة "لم يكن الاجتماع دعوة لحمل السلاح، ولكنه لم يكن بعيداً عن ذلك".

ودق الاجتماع ناقوس الخطر لدى المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين؛ بينما يسعى المسؤولون في العراق لإبعاد شبح المواجهات بين طهران وواشنطن، خشية من أن يتحول العراق لساحة صراع بين البلدين.

وأدى الاجتماع، لإجلاء جزئي في السفارة الأمريكية في بغداد وللقنصلية في أربيل، ورفع درجة التهديد في القواعد الأمريكية في العراق.

المصادر الاستخباراتية قالت، إن جميع قادة المليشيات الشيعية المشاركين في الحشد الشعبي حضروا الاجتماع الذي دعا إليه سليماني، ونقل معلومات الاجتماع إلى الاستخبارات الغربية، أحد القادة العراقيين، الذين شعروا بالقلق.  

تباين الآراء حول النوايا الإيرانية
من جانبها، قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن القيادات الإيرانية اعتقدت أن الولايات المتحدة تحضر لشن هجوم عسكري يستهدفها، مما أدى إلى تحضيرات عسكرية مضادة التقطتها الاستخبارات الأمريكية مؤخراً، وأدت إلى زيادة التوتر في المنطقة.

وبحسب الصحيفة، هذا يفسر التحرك الإيراني الأخير، والذي تم النظر إليه على أنه تهديد للقوات الأمريكية في العراق وفي أماكن أخرى. ودفع الولايات المتحدة لزيادة قواتها العسكرية في منطقة الخليج العربي وتخفيض عدد الدبلوماسيين الأمريكيين. 

ومن المتوقع أن تخف حدة التوترات بعد أن تم تسريب الكلام الذي وجهه ترامب لوزير الدفاع بالوكالة، حيث أخبره بأنه لا يرغب بفتح صراع عسكري مع إيران.

ولكن إحدى الشخصيات المطلعة قالت للصحيفة، توجد وجهات نظر متباينة حول الموضوع، وقائمة على كيفية تفسير المعلومات الاستخباراتية التي وردت للولايات المتحدة.

وما يزال البعض داخل الإدارة الأمريكية على قناعة بإن إيران، كانت، أو ما تزال، تخطط لتوجيه ضربات عسكرية للولايات المتحدة. 

معلومات أكيدة.. ولكن
وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن هناك دلائل تشير على أن إيران تخطط لشن هجمات وشيكة، وذلك خلال رحلة قام بها إلى بغداد الأسبوع الماضي.

وقال النائب في النواب الأمريكي، ماك ثورنبيري "أنا على قناعة بإن المعلومات والتحذيرات التي حصلنا عليها، تثير قلقاً أكبر من مسألة المضايقات الإيرانية العادية التي نراها في الخليج والمنطقة المحيطة.. لذا، لا أعتقد أن التحرك الإيراني الأخير اعتيادي. إنه مصدر قلق كبير بالنسبة لنا".

في المقابل، تنفي إيران، وتكرر عدم نيتها مهاجمة القوات الأمريكية، ووصفت المعلومات التي ذكرها بومبيو ومسؤولون آخرون بـ "معلومات استخباراتية مزيفة".

وقال مسؤول أمريكي، إن آخر المعلومات الاستخباراتية الواردة، تخبرنا بأن التحركات الإيرانية الأخيرة كانت ذات طبيعة دفاعية. وقال إن المعلومات الاستخباراتية التي لا تحدد طبيعة التحركات هي التي تؤثر على كيفية رؤية المسؤولين الأميركيين للتحركات الإيرانية.

بدوره، أنجوس كينج، العضو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي "لا أظن أن المعلومات الاستخباراتية خاطئة" وأضاف خلال لقاء على شبكة سي إن إن بعد أن أطلع على المعلومات الاستخباراتية "أعتقد أن المعلومات الاستخباراتية دقيقة. لكن السؤال الذي لم تتم الإجابة عليه، هل يتفاعل الإيرانيون نتيجة لتحركاتنا في الشرق الأوسط أم نتفاعل نحن معهم؟ هذا السؤال لا توجد له إجابة واضحة بالنسبة لي".

إقرأ أيضاً

google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;