لماذا رفضت المفوضية الأممية بألمانيا إعادة اللاجئين إلى ليبيا؟

تاريخ النشر: 2019-05-20 09:27
جددت الأمم المتحددة مطالبها إلى دول الاتحاد الأوروبي بعدم إعادة المهاجرين غير النظاميين، ممن تمّ انقاذهم عرض المتوسط، إلى ليبيا.

وشدد دومنيك بارتش مدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ألمانيا، لصحيفة "فيلت أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد، على ضرورة "ألا يتم إعادة الأشخاص الذين يتم إنقاذهم من قبل خفر السواحل الليبية بالبحر المتوسط، على أي حال إلى معسكرات اعتقال في ليبيا".

معاناة المعسكرات
وشددت بارتش على أنه لابد من استخدام أي إمكانية سياسية مؤثرة -من خلال الاتحاد الأوروبي أيضا- من أجل إنهاء المعاناة في المعسكرات، وقال: "الوضع الإنساني في المعسكرات مدمر، هناك نقص في الأطعمة والماء وكثيرون بحاجة ملحة لمساعدات طبية. فضلا عن ذلك فإن معسكرات الاعتقال بالعاصمة الليبية طرابلس تقع وسط تبادل إطلاق نار من جانب جماعات مسلحة"، وفق ما نقلت dw.


وناشد مدير المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين بألمانيا حكومات دول الاتحاد الأوروبي التوقف عن تجريم أفراد إنقاذ من جهات خاصة بالبحر المتوسط، وقال: "يجب رفع القيود القانونية واللوجستية لأن عشرات الآلاف من الأشخاص مدينون بحياتهم لجهود المنظمات غير الحكومية".

قطاع الحماية
وكانت مجموعة من الوكالات الغوثية العاملة في ليبيا والتي تعرف باسم "قطاع الحماية"، قد دعت الأمم المتحدة بداية الأسبوع إلى إصدار قرار من مجلس الأمن لحماية من تقطعت بهم السبل في ليبيا خاصة بعد نشوب الحرب في طرابلس. واستند نداء "قطاع الحماية" على أرقام أممية تشير إلى أن ثلاثة آلاف مهاجر ما زالوا محاصرين في مراكز احتجاز قريبة من مناطق القتال وأن استخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة في المناطق المأهولة مستمر دون هوادة.

وقال قطاع الحماية في بيانه إنه "على مجلس الأمن الدولي إصدار قرار يدعو إلى حماية المدنيين والمحاسبة على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".

كما طالب الاتحاد الأوروبي الكفّ عن عرقلة جهود البحث والإنقاذ في البحر المتوسط وضمان نقل كل من يتم إنقاذهم إلى ميناء آمن بموجب القانون الدولي ووقف دعم استخدام ليبيا لمراكز الاحتجاز لحين تحسن الأوضاع في هذه المنشآت.

إقرأ أيضاً