السلطات التركية تعتقل سورياً بعد تهديده بقطع رأس مواطن تركي
google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;

السلطات التركية تعتقل سورياً بعد تهديده بقطع رأس مواطن تركي

أورينت نت - أسامة اسكه دلي
تاريخ النشر: 2019-05-27 13:01
اعتقلت السلطات التركية في ولاية بورصة شمال غرب البلاد شابّا سوريّا، وذلك عقب انتشار تسجيل مصوّر له هدّد فيه بقطع رأس مواطن تركي، قيل إنّه ضرب سيّدة سورية وسط الشارع.

ويظهر الشاب في التسجيل المصوّر وهو يقول: أريد أن أقطع رأسه، إنّه بلا شرف، أقسم بالله أريد أن أقطع رأسه، ليبادر المذيع في هذه الأثناء بقوله: في تركيا لا يمكنك تهديد أحد بقطع رأسه هذا خطأ، عليك أن تكون هادئا.

ويبادر في التسجيل المصور رجل آخر قيل إنّه عراقي الجنسية وهو يحاول توضيح سبب المشكلة، ملمّحا إلى أنّ سبب المشكلة يعود لقيام مواطن تركي بضرب سيّدة وسط الشارع قيل إنّها سورية، ليكمل الشاب السوري في باقي التسجيل بقوله: "لي ست سنوات في تركيا لم تواجهنا أية مشاكل، أعمل وأذهب إلى عملي، والحياة جميلة للغاية".

التسجيل المصوّر تمّ اقتطاعه
وفي هذه الأثناء يظهر في التسجيل شاب تركي آخر يقول مخاطبا الشاب السوري بقوله: أخي أحمد لك ست سنوات في تركيا أليس كذلك؟ ولهذا السبب يبدو أنّك تعلّمت من الأتراك الجرأة وبدأت تهدّد بقطع الرؤوس ولكن هذا الأسلوب خطأ.

واللافت للانتباه أنّ التسجيل المصوّر تمّ اقتطاعه بشكل تمّ التركيز فيه على كلمات الشاب السوري فقط، والتي يقول فيها (سأقطع رأسه)، من دون أن يتم عرض الأجزاء الأخرى والتي قد توضح -فيما لو عرضت- سبب المشكلة.

وكذلك لا يخفى في التسجيل محاولة المذيع وهو يحاول التركيز فقط على عبارة سأقطع رأسه، ليكرّر قوله (لا يمكنك هنا التهديد بقطع رأس أحد)، ليمرّر في هذه الأثناء جملة تبدو وكأنها تحمل رسالة حيث قال: (هذا يعني أنّ المواطنين الذين أتوا من سوريا تجب إعادة تأهيلهم).

وبحسب ما تناقلته صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، فإنّ سبب المشكلة يعود لقيام سيّدة سورية بضرب ابنها وسط الشارع، ليتدخل شاب تركي ويقوم بضرب السيّدة ومنعها من ضرب ابنها، ليتدخل في هذه الأثناء الشاب أحمد، ويعمل على ضرب المواطن التركي، والتهديد بقطع رأسه.

 النيابة العامة 
وأصدرت النيابة العامة في ولاية بورصة بيانا جاء فيه: تمّ اعتقال الشاب الذي هدّد بقطع الرأس، والذي تبيّن أنّه يحمل الجنسية السورية، وتستمر التحقيقات في الأمر بكافة جوانبه.

وجدير بالذكر أنّ التسجيل المصوّر وعقب انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي أثار جدلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي، ما أدّى بالبعض إلى المطالبة بإعادة إرسال الشاب السوري مرّة أخرى إلى بلاده.

وحاولت بعض القنوات على اليوتيوب تحريف ما جاء في التسجيل المصور، مصدّرة المقطع بعبارة مكتوبة جاء فيها: "انتقادات تطال الشاب السوري الذي هدّد بقطع الرؤوس ونعت الأتراك بأنّهم بلا شرف".


إقرأ أيضاً

google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;