بالأرقام..اقتصادي موال: 3 أسباب جعلت معدلات التضخم والفقر غير مسبوقة

صورة تعبيرية
تاريخ النشر: 2019-05-28 17:25
اعترف الاقتصادي الموالي علي كنعان أن ثلاثي الهدر والفساد والعقوبات، أوصل معدلات الفقر والتضخم في الاقتصاد السوري، (نظام أسد) إلى مستويات غير مسبوقة.

وكشف كنعان المدرس في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، لجريدة الوطن الموالية، أن معدل التضخم في الاقتصاد وصل إلى 1200، في المئة منذ عام 2011، وحتى الآن.

وأوضح، أن زيادة حجم الاستهلاك من السلع والخدمات لا يعني تحسن في مستوى المعيشة بل إلى زيادة كبيرة في مستويات التضخم وإعادة توزيع الدخل لمصلحة أصحاب الثروات والفعاليات الاقتصادية.

تهرّب وتهريب
وبيّن كنعان أن 40 في المئة من اقتصاد الأسد يعتمد على الاستيراد والتهريب – أي على الخارج- وهذا سيسبب انخفاضاً في سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية، وزيادة معدلات الفقر لأن أسعار المستوردات تفوق طاقة المستهلك السوري، يضاف إلى ذلك أيضا زيادة معدلات الدين العام نتيجة للتهرب الضريبي.

وقال، إن كل ما ذكر ، إضافة إلى العقوبات جميعها تشكل ضغطاً جديداً على سعر صرف الليرة السورية، ما يؤدي إلى ازدياد في عجز الموازنة يصل سنوياً إلى 25-30 بالمئة.

وذكر كنعان إلى أن آخر إحصائية تشير إلى نمو اقتصاد الظل في مناطق نظام الأسد إلى أكثر من 50 في المئة وهو ما يصل إلى 4 ألاف مليار ليرة سورية وهي من التهريب والبيوعات غير النظامية والهدر والفساد.

ويخوض نظام الأسد  منذ  حوالي 9 سنوات حربا ضد السوريين الذين خرجوا في مظاهرات عارمة مطالبين بالعدالة والحرية والتغيير الديمقراطي، زاعما أنه يقاتل عصابات إرهابية مسلحة، مستعينا بذلك بحليفيه الروسي والإيراني.

إقرأ أيضاً