إذاعة موالية للأسد تصفع أمل عرفة بإلغاء مقابلة معها.. وتوضح الأسباب!
google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;

إذاعة موالية للأسد تصفع "أمل عرفة" بإلغاء مقابلة معها.. وتوضح الأسباب!

تاريخ النشر: 2019-06-02 09:23
أعلنت إذاعة موالية لنظام الأسد، عن إلغائها مقابلة مع الفنانة أمل عرفة، وذلك عقب اعتذار الأخيرة، عن تمثيلها في حلقة من مسلسل "كونتاك" السوري، والذي يسخر من ضحايا الكيماوي في سوريا، وتصوير الحلقة "الخوذ البيضاء"، على أنهم "يفبركون" تعرّض المدن السورية لقصف من قبل ميليشيا أسد الطائفية بالمواد السامة عبر مسرحية منسقة مسبقاً، الأمر الذي فجر غضباً عارماً لدى السوريين من عرفة، واعتبروها "عديمة الإنسانية".

وأصدرت "إذاعة المدينة اف ام" تنويهاً، قرّر فيه مدير عام الإذاعة "وقف مقابلة أمل عرفة، الأحد، وذلك بعد ما نشرته من تبرير واعتذار على لوحة في مسلسل يفترض أنها قدمت جزءاً من حقيقة فبركة الأحداث التي تحصل في سورية من ميليشيات مسلحة ودول داعمة لها خاصة ما يسمى بمنظمة الخوذ البيضاء التي لم يعد يخفى على أحد انتماؤها والجهات التي تدعمها لتشوه الحقائق".

وأضاف تنويه الإذاعة: "إننا إذ نلتزم بسياسة الدولة السورية ومواقفها واحتراماً" لقتلى ميليشيا أسد الطائفية، "نعلن عن إلغاء هذا اللقاء"، في إشارة واضحة على تخلي الإعلام الموالي للأسد، عن عرفة وتركها وحيدة تواجه الانتقادات اللاذعة من السوريين، على الرغم من أن العمل كان يهدف لتبرئة نظام الأسد من هجمات الكيماوي.


اعتذار عرفة
وخرجت أمل عرفة بعد الهجوم والانتقادات التي طالتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتنشر اعتذاراً عما قدمته، ومن جملة ما قالت "أعتقد أنه كان من حق الألم السوري أن تحذف هذه اللوحة جملةً وتفصيلاً حفاظاً على مشاعر السوري أينما كان وكيفما كانت مواقفه، عندما صورت هذه اللوحة كان المقصود بها البعض ممن تلاعبو بتزييف حقائق.. وليس الاستهزاء لثانية من الموت أو من الفواجع التي ألمت بالكثيررررررر".

هجوم على عرفة
وكانت الممثلة السورية سوسن أرشيد، زوجة الممثل السوري مكسيم خليل، الموضوعين على لوائح المطلوبين لدى مخابرات الأسد لمناصرتهما الثورة السورية، هاجمت الفنانين الموالين لنظام الأسد، ووصفتهم بـ "مهرجي القصر والمهللين للطغاة والغزاة"، كما امتدحت عناصر الدفاع المدني، "الخوذ البيضاء"، رداً على حلقة "كونتاك".

ولقيت الحلقة انتقاداً كبيراً من السوريين على محاولة عدد من الفنانين الموالين، تبرئة نظام الأسد من استخدام الكيماوي ضد المدنيين في سوريا، حيث أظهرت الحلقة، تصوير عناصر الدفاع المدني، وهم يحملون كاميرات تصوير ويقومون بتمثيل مشاهد الاختناق من المواد السامة داخل أقبية سكنية، ضمن فيلم يجري التحضير له.

كما تظهر الحلقة جلب عناصر الدفاع المدني أطفالاً إلى امرأة تجسد دورها أمل عرفة، ويقولون لها "اعتبري هدول ولادك وعم تبكي عليها ونحن جبناهن من تحت الأنقاض.. لترد عليهم عرفة بس هدول مو ولادي أنا ماني متزوجة".

هجمات الكيماوي
وتعرضت الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بالغوطة الغربية لدمشق، جنوب سوريا، في 21 أغسطس 2013، لهجمات بصواريخ تحمل غاز السارين والأعصاب، قضى على إثرها أكثر من 1450 شخصا أغلبهم من الأطفال.

وفي تاريخ 4 نيسان 2017،  قتل 100 مدني، ووثقت 500 حالة اختناق، جراء قصف ميليشيا أسد الطائفية بالسلاح الكيميائي على مدينة خان شيخون جنوب إدلب، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوجيه ضربات استهدفت مطار الشعيرات بريف حمص، والتي قالت واشنطن وقتها إنها رد على الهجوم الكيميائي الذي وقع في خان شيخون.

وفي شباط الماضي، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن نظام الأسد والقوات الموالية له شنت أكثر من 300 هجوم باستخدام الأسلحة الكيماوية وذلك خلال 8 سنوات الماضية. وأضافت الصحيفة وقتها نقلاً عن دراسة صدرت عن "معهد السياسة العامة العالمية - GPPI" ومقره برلين أنه تم توثيق 336 استخداماً للسلاح الكيماوي بما في ذلك هجمات تحتوي عوامل الأعصاب أو غاز الكلور القاتل.

روسيا ومحاربة الخوذ البيضاء
ويقوم عناصر الدفاع المدني السوري المعروفون باسم "الخوذ البيضاء" بإنقاذ حياة آلاف المدنيين السوريين جراء قصف الأحياء السكنية بمختلف أنواع الأسلحة من قبل ميليشيا أسد الطائفية وروسيا، في وقت تدعم بقوة الولايات المتحدة "الخوذ البيضاء" الذين أنقذوا حياة أكثر من 100 ألف شخص، بما في ذلك ضحايا هجمات الأسد بالأسلحة الكيماوية. كما وتصفهم المنظمات الحقوقية بـ "الأبطال" حيث جرى تكريمهم في أكثر من مناسبة بجوائز في عدد من الدول الأوربية.

يشار إلى أن رجال "الدفاع المدني السوري" يتعرضون إلى حملة تضليل مركزة ومستمرة من قبل أجهزة الإعلام الروسية بالرغم من الإجماع العالمي على أهمية ما يقومون به، حيث بدأت حملة تشويه سمعة الخوذ البيضاء في نفس الوقت الذي بدأ فيه العدوان الروسي على سوريا في أواخر أيلول 2015، من خلال دعم ميليشيا أسد الطائفية بضربات جوية استهدفت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

إقرأ أيضاً

google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;