لماذا يرتدي "سهيل الحسن" بدلة عسكرية مختلفة عن ضباط ميليشيا أسد؟ (فيديو)

تاريخ النشر: 2019-06-06 14:23
حرص "العميد سهيل الحسن"، قائد ميليشيا "قوات النمر" المدعومة لوجستياً وعسكرياً من روسيا، على ارتداء بزات عسكرية حديثة مخصصة للجيش الروسي، ومغايرة تماماً لما يرتديه ضباط ميليشيا أسد الطائفية، حتى خلال الاجتماعات مع وزير الدفاع في حكومة الأسد العماد علي عبد الله أيوب.

وظهر "النمر" داخل غرفة عمليات عسكرية لميليشيا أسد خلال خلال زيارة ميدانية لـ أيوب يوم أمس الأربعاء،، بعيد الفطر إلى ريف حماة الشمالي الغربي، التي تجري فيها معارك مع الفصائل المقاتلة منذ أكثر من شهر، بلباس مغاير لباقي ضباط ميليشيا أسد الذين يلبسون لباساً موحداً بما فيهم أيوب.

وأكد ظهور "النمر" المتكرر بلباس الجيش الروسي، الذي أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها أنجزت بالكامل مع حلول نهاية عام 2015 برنامج اعتماد أطقم جديدة من اللباس العسكري الميداني الذي يخدم متطلبات الجندي في جميع الفصول، التبعية الكاملة لروسيا كميليشيات تقاتل لحسابها في سوريا.



لباس القوات الروسية في سوريا

حماية "النمر"
وترافق "النمر" في جميع تحركاته وتنقلاته داخل سوريا، حماية شخصية روسية، فيما يعمل الإعلام الروسي على تلميع "سهيل الحسن" إعلامياً، وتصوير على أنه جزء من أي تقدم عسكري لميليشيا أسد في سوريا.

وعندما زار فلاديمير بوتين، "قاعدة حميميم الجوية" في كانون الأول 2017، أجلس "الحسن" أمامه، وأخبره أن بشار الأسد، وزملاءه الروس "أخبروه عن مدى شجاعته ومحاربته في المعارك بشكل فعال".

يذكر أن مجلة دير شبيغل الألمانية، قالت إن الجيش الروسي والذي بدأ عملياته العسكرية في سوريا في أيلول 2015، عمل جنباً إلى جنب مع "الحسن"، كما منحت روسيا "النمر" العديد من الميداليات والجوائز. حيث حصل في آب 2017، على سيف من رئيس الأركان الروسي، فاليري غيراسيموف، تعبيراً لـ "شكره على المهمات القتالية التي قام بها".

وتشير المجلة، إلى أن هناك شكوكاً حول نوايا بوتين، والذي ترى المجلة، أنه يحاول بناء خلَف محتمل لـ بشار الأسد في حال اضطر إلى إسقاطه كجزء من تسويه تتم في سوريا. 

إقرأ أيضاً