وول ستريت جورنال: تفاصيل التصعيد الإيراني في الخليج وتحضير البنتاغون لرد عسكري
google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;

وول ستريت جورنال: تفاصيل التصعيد الإيراني في الخليج وتحضير البنتاغون لرد عسكري

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط
تاريخ النشر: 2019-06-08 10:16
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الجيش الأمريكي استمر ولمدة أسبوعين في أيار بمراقبة زورقين إيرانيين في مياه الخليج في الوقت نفسه الذي كانت فيه كلاً من واشنطن وطهران تتبادلان الاتهامات والتهديدات.

تطورت عملية المراقبة بعد التحذيرات الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين الذين قالوا إنهم رأوا القوات الإيرانية وهي تحمّل منصات لإطلاق الصواريخ على متن السفن التابعة لها ولكن في النهاية ومع تصاعد التهديدات الأمريكية أعادت إيران سحب منصات الإطلاق التي رفعت مستويات التأهب لدى الجيش الأمريكي.

وبينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يرغب بمواجهة عسكرية مع إيران كانت وزارة الدفاع (البنتاغون) تستعد عسكريا للمواجهة وذلك بحسب ما قال مسؤولون للصحيفة. 

وعليه قامت الولايات المتحدة بإرسال السفن الحربية والقاذفات وأنظمة الدفاع الجوي وقوات عسكرية فيما سرعت وزارة الخارجية من عملية بيع الأسلحة وسحبت الموظفين الدبلوماسيين.

وبحسب ما قال مسؤولون للصحيفة فإن التهديدات الأمريكية تراجعت إلى حد ما إلا أن المخاطر ما تزال قائمة. ويرى البعض أن التحركات الإيرانية كانت دفاعية بطبيعتها بسبب اعتقاد إيران أن الولايات المتحدة تخطط لشن هجوم عسكري يستهدفها.

الاستعداد لضربات مستقبلية
ويقول المسؤولون إنهم مستمرون بتعزيز قواتهم العسكرية في الشرق الأوسط ليكونوا مستعدين مستقبلاً لضرب إيران في حال ما رغبت الولايات المتحدة بذلك أو أحد حلفائها الإقليميين.

وقال أحد المسؤولين "لنكن صريحين، نحن نقوم فقط بوضع الأمور في نصابها الصحيح، وهذا ما يزال بعيداً عنا إلى الآن".

وأثارت التوترات مخاوف الدول في الخليج حيث حثوا الولايات المتحدة على التراجع وقال مسؤول من إحدى دول الخليج "نحن نشجع عدم التصعيد.. لا أحد يريد الحرب.  لا أحد، بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

وقال مسؤولون مطلعون على تفاصيل المعلومات الاستخباراتية إن الولايات المتحدة توصلت لنتيجة في نهاية نيسان مفادها إن إيران غيرت من استراتيجيتها نتيجة لحملة "الضغط القصوى" التي تمارسها إدارة ترامب والتي تستهدف الاقتصاد الإيراني.

وقال أحد كبار المسؤولين في إدارة ترامب إن طهران أمرت حلفاءها في المنطقة بتبني نهج تصادمي تجاه الولايات المتحدة. وقال مسؤولون آخرون إن طهران وجهت تعليمات لحلفائها بالاستعداد لشن هجوم محتمل يستهدف الولايات المتحدة.

تعزيز موارد القيادة المركزية
ظهرت في أوائل أيار معلومات استخباراتية تفيد بتركيب منصات إطلاق محملة بصواريخ على سفينتين في الخليج. وقال حينها وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إنها خطوة للدفاع عن النفس وذلك في لقاء أجراه مع شبكة آي بي سي نيوز (ABC News).

ومن ضمن التصعيد الإيراني، تحركات في العراق لمليشيات تابعة لإيران حيث بدأت بالاقتراب من القنصلية الأمريكية في أربيل. 

واجهت القيادة المركزية الأمريكية مشكلة عدم وجود موارد كافية في الشرق الأوسط بسبب تركيز الإدارة على روسيا والصين ولذلك طلب الجنرال كينث ماكنزي تحركاً عاجلاً من البنتاغون رداً على التهديدات المحتملة.

أرسل البنتاغون سفن وقاذفات وأنظمة دفاع جوي بسرعة إلى المنطقة وأصدر مستشار الأمن القومي جون بولتون بياناً عاجلاً قال فيه إن "أي هجوم يستهدف مصالح الولايات المتحدة أو مصالح حلفائنا سيواجه بقوة لا هوادة فيها".

وحول احتمال نشوب صراع مع إيران قال المسؤول الأمريكي "نحن على استعداد تام للبدء الآن في حال ما كان علينا فعل ذلك. ولكننا في غاية القلق.. هل نحن في وضع يسمح لنا بتحمل 100 صاروخ باليستي يضرب ثمانية مواقع؟".

إقرأ أيضاً

google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;