هكذا تحاول الحكومة اللبنانية إجبار اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم
google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;

هكذا تحاول الحكومة اللبنانية إجبار اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم

أورينت نت - لبنان: طوني بولس
تاريخ النشر: 2019-06-10 09:20
أكد لاجئون سوريون في لبنان أن الحكومة اللبنانية عادت إلى إجبارهم على العودة إلى مناطق نظام الأسد عبر التسويات والمصالحات والاعتقالات بحجج واهية.

وقالت لجنة العمل الوطني السوري في مناشدة أطلقتها اليوم الأحد، إن التحركات والقرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية جاءت من فريق الرئيس ميشيل عون وتزعمها الوزير جبران باسيل لأسباب انتخابية قادمة، وبتحالف واضح مع سياسة "حزب الله" المؤيدة لإيران، وسط غياب تام لباقي فريق الحكومة اللبنانية.

وأضافت اللجنة المنبثقة عن عدة لجان تهتم بقضايا اللاجئين السوريين في لبنان، أن هذه السياسة تماشي سياسة روسيا وايران بإجبار اللاجئين السوريين في الدول المجاورة على العودة تحت سقف النظام المجرم، والملاحظ أن "حزب الله" المتحكم في مفاصل الدولة اللبنانية وحليفه عون هم من يقودوا تلك الحملة أمنيا وعسكريا وإعلاميا لتحميل اللاجئ السوري كل تبعات الفشل الداخلي اللبناني وفشل الدولة اقتصاديا وسياسيا عبر ارتهانها لسياسة إيران الإقليمية والفساد الذي يأكل جسد الدولة اللبنانية.

وأشارت إلى أن السياسات العنصرية التي تسير الأجهزة الأمنية اللبنانية تدل أنها لم تراعِ قيم الجوار، متنكرين حتى للقوانين الدولية وشرعة الأمم المتحدة التي تحمي اللاجئ في الحروب، ومنها إجبار اللاجئ على العودة رغم أن الظروف التي أجبرته على الهروب ما زالت قائمة، وأن عشرات السوريين الذين تم إجبارهم على العودة وبقرار من وزير لبناني اختفوا في ظروف غامضة.

ولفتت إلى أن عمليات الاعتقال التعسفية ما زالت مستمرة بحق نشطاء الثورة السورية في لبنان ويقبع العشرات من السوريين في السجون اللبنانية بتهم واهية، منوهة إلى أن عصابات ميليشيا حزب الله قامت بخطف العشرات من الشبان السوريين في لبنان وإلى الآن لا يعرف مصيرهم.

هدم الخيم
وطالبت اللجنة الحكومة اللبنانية بسحب ميليشيات حزب الله من الأراضي السورية وتحملها مسؤولية المجازر والجرائم التي ارتكبتها هذه الميليشيات على الأرض السورية، مؤكدة أنه بسبب جرائم هذه الميليشيات هرب هؤلاء اللاجئين.

وذكرت أن إجراءات هدم خيم اللاجئين بحجج واهية وترك الاطفال والنساء في العراء، وأن جرائم الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي وجرائم الإبادة الجماعية لا تسقط بمرور الزمن، مضيفة أن الملاحقة القانونية أمام المحاكم الدولية ستكون قريبا بحق كل من اشترك بهذه الجرائم مجموعة أو فردا من الدولة اللبنانية تحت أي مسمى وظيفي.

واختتمت اللجنة مناشدتها بالقول: نضع المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة أمام واجباتهم بحماية اللاجئين السوريين في لبنان .

إقرأ أيضاً

google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;