تهديدات جديدة.. بشار طلال الأسد يتوعد بالسيطرة على اللاذقية!

أورينت نت - حسان كنجو
تاريخ النشر: 2019-06-11 09:36
عادت حدة الاقتتال الفصائلي بين ميليشيات شبيحة أسد لتطفو على السطح من جديد وبشكل خاص بين رأس النظام أسد وأبناء عمومته الذين شكلوا ميليشيات مسلحة فرضت حكمها على الساحل ككل، وباتت الآمر الناهي في غالبية المحافظات السورية وتتحكم بمفاصل ما يسمى (الدولة السورية).

وفي وقت سابق ارتفعت وتيرة النزاع بين ميليشيا أسد وقواته الأمنية لتصل حد الاشتباك المسلح و (احتلال القرداحة) معقل ومسقط رأس أسد وفق ما وصفه موالون، بعد أن قام ابن عمه "بشار طلال الأسد" بالسيطرة على القرداحة وطرد القوى الأمنية منها.

ابن طلال الأسد يعود لتهديداته
وتيرة المشاحنات عادت مؤخراً إلى الساحل بعد  تهديد جديد أطلقه "بشار طلال الأسد" قائد ميليشيا (فوج الحارث 303)، لميليشيات أسد في المدينة واصفاً إياها (ناكثة للعهد وعديمة الذمة)، وأنه سيرد على ماجرى بعنف ويسيطر على اللاذقية بالكامل.

وقالت مصادر خاصة في اللاذقية لـ أورينت نت، إن "قيادة شرطة محافظة اللاذقية أصدرت مذكرات ملاحقة لعنصرين من ميليشيا ابن طلال الأسد بتهمة الاعتداء على ممتلكات الدولة وارتكاب أعمال تخريبية تهدد أمن المواطنين"، مشيرة إلى أن "ابن طلال الأسد" رد على هذه المذكرات بتهديد صريح وشديد اللهجة مفاده (النار بالنار والبادئ أظلم) مهدداً في الوقت نفسه بخلع قائد شرطة اللاذقية والاستيلاء على مبنى قيادة الشرطة وأي فرع أمني آخر سيهدده أو يهدد عناصره.

وبحسب المصادر فإن "بشار طلال الأسد" استدعى جميع قواته إلى مقره المركزي في بلدة "الفاخورة" المجاورة للقرداحة، وأمرهم باستخراج كل السلاح الثقيل وتجهيز العتاد، مشيرة إلى أن ذلك جاء بعد ورود أنباء عن حملة تهدف للقضاء عليه وميليشياته بشكل كامل والإطاحة بهم من اللاذقية كما فعلوا مع مغاوير الصحراء التي كان يتزعمها "أيمن جابر".

ملاحقات لهذه الأسباب
وبحسب المصادر فإن الملاحقات عادت لعناصر "بشار طلال الأسد" بعد قيامهم بضرب دورية للأمن الجنائي في حي "الفاخورة"، إضافة لقيامهم بضرب مدنيين وتكسير سيارات تابعة للمؤسسة العامة الأقطان قرب ساحة "الشيخ ضاهر" و إطلاقهم الرصاص في الهواء بحجة أن سيارات الأقطان قد قطعت الطريق عليهم.

في حين قام مرافقة "بشار طلال الأسد" بالاعتداء على حاجز لـ "الأمن العسكري" قرب المدخل الشرقي لمدينة القرداحة، أثناء محاولتهم إيقاف الموكب بقصد التفتيش، حيث ذكرت المصادر أنه وبعد محاولة إيقاف الموكب هاجم عناصر المرافقة الحاجز واعتدوا على عناصره وقام "ابن طلال الأسد" بصفع مساعد أول من "آل شهابي".

الجدير بالذكر أن  قوات أسد دخلت في مفاوضات مع الميليشيا التي يقودها بشار طلال الأسد بعد جملة تهديدات وجهها الأخير أواخر شهر آذار/مارس الماضي ترافقت مع حملة عسكرية أدت لسيطرته على مدينة القرداحة.

إقرأ أيضاً