بماذا تحدث نائب مصري عن تواجد السوريين في بلاده؟

تاريخ النشر: 2019-06-12 09:47
أكد النائب طارق متولي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب المصري، أن تواجد السوريين في مصر أدخل الكثير من الأموال والاستثمارات في مجالات مختلفة إلى البلاد، معرباً عن استياءه من تنظيم البعض حملة لتشويه السوريين المقيمين في مصر.

وقال متولي: إن "مصر لا تنسى أبدا مواقف سوريا الحبيبة معها في كل شدة، وإن السوريين لا يعاملون كلاجئين في مصر، بل كمقيمين في بلدهم الثاني السعيد بتواجدهم بالرغم من تمنيات المصريين بشفاء جراح أهل سوريا وعودتهم إلى أوطانهم سالمين وانتهاء كابوس الحرب".

وأكد متولي، في بيان، أن هذه "الحملة الممنهجة هدفها أحداث توتر بين الجانبين إلا أن المصريين فطنوا سريعا إلى ذلك، مشيدا بإطلاق هاشتاج يعبر عن حب المصريين لإخوانهم"، بحسب ما أفاد موقع "مصراوي".

30 ألف مستثمر سوري
وأوضح النائب، أن "تواجد السوريين في مصر أدخل الكثير من الأموال والاستثمارات في مجالات مختلفة إلى مصر، ويقدر عدد المستثمرين بـ30 ألفا، ما ساهم في تنشيط الاقتصاد، وإحداث حالة من التنافسية بين المنتجات، تصب في مصلحة المواطن المصري من خلال توفير منتجات عالية الجودة وبأسعار تنافسية"

ورجح عضو البرلمان المصري أن مطلقي حملة التشويه قد يكونون من التجار الذين فشلوا في مجاراة النجاح السوري على أرض مصر. 


"السوريين منورين مصر"
وقبل أيام تصدر وسم "السوريين منورين مصر" قائمة الأكثر تفاعلا في مصر على موقع تويتر لعدة ساعات، وبأكثر من 18 ألف تغريدة عبّر ناشطون وحقوقيون وفنانون عن حبهم ودعهم وتعاطفهم مع اللاجئين السوريين المقيمين في مصر، مؤكدين أن مصر بلد السوريين الثانية، ومشيدين بالمشروعات الناجحة التي أقاموها في مصر.

يأتي ذلك رداً على المذكرة التي تقدم بها المحامي سمير صبري، مطلع الأسبوع الجاري، للنائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق، التي طالبت بالرقابة على ثروات السوريين واستثماراتهم في البلاد.


وتشير الأرقام الصادرة من الأمم المتحدة إلى أن إجمالي الأموال التي استثمرها السوريون في مصر منذ اندلاع الأزمة في بلدهم في مارس/ آذار عام 2011 يقدر بنحو 800 مليون دولار، من خلال 30 ألف مستثمر مسجل بالفعل لدى السلطات المصرية.

كما تفيد إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن عدد السوريين المقيمين في مصر والمسجلين لديها يبلغ 130 ألفا، بينما تتحدث التقارير الحكومية المصرية عن أن عددهم يتراوح بين 250 ألفا إلى 300 ألف سوري، وفق ما نقلت "بي بي سي".




إقرأ أيضاً