تفاصيل جديدة حول قتل لاجئ سوري بدم بارد يعمل في مطعم بـ لبنان
google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;

تفاصيل جديدة حول قتل لاجئ سوري بدم بارد يعمل في مطعم بـ لبنان

تاريخ النشر: 2019-06-13 12:20
كشفت مواقع لبنانية، تفاصيل جديدة حول ملابسات قتل لاجئ سوري في مدينة صيدا في محلة البولفار البحري الجنوبي للمدينة قبل يومين.

تفاصيل الجريمة
وكشف موقع "مستقبل ويب" أن خيوط جريمة قتل الشاب السوري زكريا طه، في صيدا بدأت تتكشف تباعا بعدما تمكن فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي من تحديد المشتبه به الرئيسي في هذه الجريمة وهو الفلسطيني "مصطفى ف." وذلك بعد اعتراف الموقوف اللبناني "محمد ح." على الأخير الذي كان برفقته عندما وقع الإشكال مع الشاب السوري وانتهى إلى مقتله. 

ووفق المعلومات، فإن المذكورين محمد ومصطفى كانا بحالة سُكر عندما توقفا أمام مقهى رصيف "إكسبرس سليم" على البولفار البحري الجنوبي للمدينة يعمل فيه الشاب السوري زكريا طه وأن مصطفى طلب منه كوبا من النسكافيه لكنه تأخر عليه فدار شجار بينهما أقدم على إثرها مصطفى على ضرب طه على رأسه بعقب مسدس كان بحوزته قبل أن تنطلق منه رصاصة كانت كفيلة بإنهاء حياة طه. وبعد وقت قصير على وقوع الجريمة سارع محمد ح. لإبلاغ والده بما جرى فنصحه الأخير بتسليم نفسه وهكذا كان.

وأفيد بأن القوى الأمنية وبناء على إشارة القضاء المختص تعمل على ملاحقة المشتبه به الرئيسي في هذه الجريمة مصطفى ف. المتواري عن الأنظار. وان كلاهما مصطفى ومحمد هما من أصحاب السوابق في قضايا مخدرات.

وكان عثر فجر الثلاثاء على الشاب السوري "زكريا طه" في العقد الثاني من العمر، مقتولا ومضرجا بدمائه، نتيجة إصابته بطلق ناري في الرأس في محلة البولفار البحري الجنوبي لمدينة صيدا.

يشار إلى أن السوريين في لبنان يتعرضون لمضايقات وتمييز عنصري من بعض الأحزاب السياسية ومؤسسات الدولة، إضافة لبعض اللبنانيين وبعض المؤسسات الإعلامية، حيث سجلت حالات متعددة لإهانة السوريين بأوصاف واتهامات لا يمكن تصنيفها إلا كـ"عنصرية" عدا عن التجاهل المتعمد لبعض الحالات الإنسانية والتي أودت بحياة عدد من السوريين.

إقرأ أيضاً

google_ad_client = "ca-pub-2697483239283649"; google_ad_slot = "1759412872"; google_ad_width = 970; google_ad_height = 90;