فورن بولسي تكشف مهام القائد الجديد للقيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط

"فورن بولسي" تكشف مهام القائد الجديد للقيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط

أورينت نت - ترجمة: جلال خياط
تاريخ النشر: 2019-06-19 09:52
أشار تقرير لـ فورن بولسي إلى التحديات التي تواجه القائد الجديد للقيادة المركزية الأمريكية، الجنرال كينيث ماكنزي، الذي تم تعيينه في منصبه منذ أشهر قليلة فقط ويقود حملة تهدف لزيادة نشاط الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط الذي يشهد توترات متزايدة في منطقة الخليج.

واستجابة لطلب ماكنزي، أرسلت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تعزيزات عسكرية، حيث قررت نشر 1,000 عسكري إضافي لمواجهة التهديد الإيراني، وذلك حسب بيان صدر عن البنتاغون في وقت متأخر من يوم الإثنين، الذي شدد على أن مهمة هذه القوات "دفاعية" وأن الولايات المتحدة "لا تسعى إلى صراع مع إيران".

قبل نشر القوات العسكرية بوقت قصير، أصدر البنتاغون صوراً تظهر آثارا للهجمات التي شملت ناقلتي نفط في بحر عمان. وأظهرت وجود قوات عسكرية، قالت إنها إيرانية، تقوم بإزالة لغم لم ينفجر من إحدى الناقلتين.

يعتبر موقف ماكنزي، متشددا تجاه إيران، حيث يعتبرها "أهم تهديد للاستقرار" في المنطقة. ويفتح طلبه بزيادة عدد القوات العسكرية، الباب أمام تساؤلات كثيرة، منها حجم الضغوطات التي من الممكن أن يطلبها البيت الأبيض لاتخاذ مواقف صارمة من إيران. ماعدا الأسئلة المطروحة حول مدى زيادة خطر حدوث نزاع موسع بناء على حوادث غير مقصودة.

عودة لأهمية القيادة المركزية
يقول المقربون من ماكينزي، الذي قضى العامين السابقين كمدير لهيئة الأركان المشتركة في وزارة الدفاع، إنه مجهز بشكل جيد للتعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة.


ويقول عنه أحد كبار المسؤولين السابقين في الدفاع إنه "عكس المتحمسين لشن الحروب" وقال إن إجراءات ماكينزي، إنما تهدف لدعم دفاعات القيادة المركزية بدون تفجير صراع في المنطقة.

ويتفق جميع من عرفه على أنه يعمل باعتدال وبشكل مدروس. ويقول العديد من المسؤولين إنه يركز بشكل أكبر على ردع إيران بدل من مهاجمتها.
وأشار المسؤول السابق على أن القوات التي طلبها ماكينزي، هي قوات دفاعية بالدرجة الأولى. منها بطاريات الدفاع باتريوت، ومدمرات قادرة على ردع الصواريخ البالستية مثلا.


تراجعت أهمية القيادة المركزية بالنسبة لواشنطن عما كانت عليه خلال العقدين السابقين بعد أن تحول التركيز نحو الصين وروسيا وبسبب رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخراج الولايات المتحدة من صراعها الطويل في الشرق الأوسط. ولكن التطورات الأخيرة، ورغبة البيت الأبيض بكبح نفوذ إيران، عززا أهمية القيادة المركزية من جديد.

أعلنت إيران زيادة تخصيبها من اليورانيوم المخصب بدرجة أعلى من تلك المتفق عليها في 2015. في الوقت الذي تراهن فيه الإدارة الأمريكية على أن المزيد من القوات يعني ردع إيران في المنطقة.

تعزيز القدرات العسكرية
وقال المسؤول "تواصل الإدارة القول إن ردعنا يعمل.. مع أن ذلك لا يبدو واضحاً". وأشار إلى أن إيران ستزيد من العمليات التي تشنها على مستوى منخفض مما يزيد الضغط الممارس على ماكينزي.


وأشار إلى أن ماكينزي، وبصفته القائد المسؤول عن جميع القوات الأمريكية في المنطقة، يجب عليه حماية هذه القوات والعمل في الوقت نفسه على إرسال رسالة رادعة لإيران مع تجنب حدوث نزاع مفاجئ عن طريق الخطأ.

قاد ماكينزي القوات الأمريكية في أفغانستان والعراق، ويعلم تماماً تبعات الحروب العسكرية. وصفه المسؤول السابق بـ "الميكافيلية" وقال إنه يعمل لتعويض القيادة المركزية ما كان ينقصها على مدى السنوات السابقة.

وكانت الولايات المتحدة قد نقلت أربعة صواريخ باتريوت من الأردن والكويت والبحرين إلا أنه تمكن من استرجاع بطارية واحدة على الأقل إلى المنطقة رداً على التهديدات الإيرانية.

وقال مسؤول كبير في البنتاغون إن ماكينزي "يتعرض لضغوط هائلة في الوقت الحالي. ما يزال جديداً. وعليه إرسال رسالة إلى خصومه بأنه قوي وصعب. وعليه في الوقت نفسه، أن يرسل رسالة داخلية مفادها أنه قادر على التعامل مع إيران.. وقادر على ردعها".

فراغ لدى قيادات الجيش
بفضل خبرته في القيادة المركزية، وفي هيئة الأركان المشتركة، يعلم جيداً الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط وكيف تعمل واشنطن. وقال المسؤول الكبير السابق "هو آخر شخص يمكن أن يضيع أزمة جيدة كهذه.. يقوم ما يمكن أن يقوم به أي قائد جديد للقيادة المركزية. ولكن ما يميزه أنه ماهر للغاية في فعل ذلك".


بسبب خبرة عمله الطويلة، لديه القدرة على التعامل مع البيروقراطية الحكومية. وقال أحد المسؤولين الحكوميين الأمريكيين "لديه خط مباشر مع الأشخاص المهمين" متفوقاً بذلك على مكتب وزير الدفاع، الذي يفتقر في الأساس إلى الموظفين.

غادر جيم ماتيس منصبه كوزير للدفاع وخلفه باتريك شاناهان الذي يشغل منصبه بالوكالة وينتظر الموافقة من الكونغرس. ولدى جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة على مدار الأعوام الأربعة الماضية، القليل من الوقت قبل مغادرة منصبه. مع فراغ كبير في وظائف وزارة الدفاع.

وقال جيم تاونسيند، المسؤول الكبير السابق في البنتاغون "هو أشبه حالياً وسط بحر. عند الموافقة على شاناهان سيكون حان وقت مغادرة دانفورد. لك أن تتصور أن ماكينزي الآن وسط غابة يمشي فيها بشكل منفرد".

للاطلاع على التقرير من المصدر

إقرأ أيضاً

البنتاغون: واشنطن لا تدعم العملية التركية شمال سوريا.مسؤول أميركي: انسحابنا يقتصر على المنطقة الآمنة شرق الفرات.ترامب: إذا فعلت تركيا أي شيء خارج المسموح فسأقوم بتدمير اقتصادها كما فعلت سابقا.السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام يدعو ترامب للعدول عن قرار الانسحاب من سوريا.وزارة الدفاع الفرنسية: نراقب الانسحاب الأميركي من سوريا والهجوم التركي المحتمل.أردوغان: انسحاب القوات الأمريكية شرق الفرات بدأ بعد مكالمتي مع ترامب.مسؤول عسكري تركي: ننتظر انتهاء انسحاب القوات الأمريكية لبدء العمليات العسكرية.الرئاسة التركية: لا نطمع بأراضي أحد و إنشاء المنطقة الآمنة هدفه عودة اللاجئين .ميليشيا قسد: القوات الأمريكية طعنتنا في الظهر ولم تف بالتزاماتها .الأمم المتحدة: لدينا خطة طارئة تحسبا لموجات نزوح من شمال شرق سوريا .قصف مدفعي وصاروخي جديد لميليشيا أسد جنوب إدلب يوقع جرحى مدنيين.أورينت الإنسانية تطلق حملة لمساعدة النازحين شمال سوريا مع اقتراب الشتاء.فصيل محلي في السويداء يحاصر مقرا لميليشيا أسد للمطالبة بالكشف على مصير أحد المعتقلين .15 قتيلا في اشتباكات بين قوات أمن حكومة بغداد ومحتجين بمدينة الصدر.حكومة بغداد تقر أنها استخدمت القوة المفرطة أثناء مواجهة المتظاهرين .يمكنكم مشاهدة أورينت على الترددات التالية:.نايل سات: 11603 - أفقي - 5/6 - 27500.هوت بيرد: 11747 - أفقي - 3/4 - 27500.يمكنكم الاستماع لراديو أورينت على الترددات التالية:.دمشق 96.5 - ريف دمشق 96.7 - درعا 99.2 - اللاذقية 94.2.الرقة 102 – حلب 95.8 – إدلب 94.6 – حمص 94.6 – حماة 94.6.القامشلي 99.6 - الحسكة 99.6 - تركيا / الريحانية - أنطاكيا 95.8