ضابط سوري رفض قصف حماة.. ومازال يقضي عقوبة "وطنيته" في سجون الأسد حتى اليوم! (فيديو)

الطيار المعتقل في سجون أسد رفيد الططري
تاريخ النشر: 2020-12-01 14:25
أكمل الطيار السوري رغيد الططري، في الرابع والعشرين من تشرين الثاني الجاري، أربعين عاماً من الاعتقال في سجون أسد، تنقّل خلالها بين عدد من السجون ومراكز الاعتقال، فيما لا يزال وفق مقربين منه يرفض تقديم أي تنازل لسجانيه.

واعتقل الططري أول مرة عام 1980، مباشرة بعد رفضه قصف مدينة حماة، أثناء حملة نظام أسد على المدينة، لتقضي محكمة عسكرية في ذلك الوقت بتسريحه من الجيش دون اعتقاله، وليغادر البلاد إلى الأردن.

وفي الأردن اضطر الططري للمغادرة باتجاه مصر، بعد أن تأزمت العلاقة عسكرية وسياسياً بين المملكة ونظام أسد، الذي ضغط كي تسلم عمّان الطيارين السوريين الذي انشقوا عنه إليها، وفق شهادة المعتقل التركي السابق في سجن صيدنايا السوري، رياض أولر  Riyad Avlar، الذي رافق الططري مدة 21 عاما في المعتقل.

وقال أولر في حديث لراديو أورينت، إن الططري توجه إلى مصر، وحاول الحصول على اللجوء فيها، أو في أي بلد أوروبي، إلا أن لجوءه قوبل بالرفض، ما اضطره للعودة إلى دمشق.

ويذكر أولر الذي تعرف على الططري في فترة لاحقة من اعتقالها في سجن صيدنايا، أن الأخير عاد إلى دمشق، بعد أن هدد النظام باعتقال أو إيذاء زوجته التي كانت حاملاً حينئذ.

 ويدعو أولر وهو يتحدث عن الططري بشغف وكثير من الحماس، إلى عدم نسيان قضيته وقضايا المعتقلين السوريين الآخرين المغيبين في سجون أسد.

ومن الأحداث التي يرويها المعتقل التركي السابق عن زميله الططري أنه حرم من الزيارات العائلية في سجون أسد، بعد أن رفض ارتداء الزي الخاص بالسجناء الجنائيين، فلم ير ابنه سوى مرة واحدة عام 2005.

ولايزال الططري الذي يجد في الرسم متنفسا وحيدا في سجنه حيا في معتقله الأخير في مدينة السويداء جنوب سوريا، كأقدم سجين معروف على مستوى العالم، رغم أنه لم يقترف أي جريمة سوى أنه رفض "قصف المدنيين".

وفي العام الماضي أسس أولر مع 30 معتقلا سابقًا في سجن "صيدنايا" العسكري في غازي عنتاب التركية، (جمعية سجناء صيدنايا)، تهدف إلى إطلاع العالم على فصول التعذيب، والقتل خارج إطار القانون لأصدقاء لهم، خلال فترة الاعتقال في سجن "صيدنايا".

وأصدروا في شهر آب الفائت أول كتاب يُوثق جرائم التعذيب والقتل والتنكيل ضد المعتقلين، في سجون أسد بعد انطلاق الثورة السورية منتصف آذار 2011، حمل عنوان "المسلخ البشري".

ويسلط الكتاب الضوء أيضا على حياة 15 شخصا، وما تعرضوا له من معاناة وآلام خلال فترة اعتقالهم في سجن "صيدنايا"، ومنهم من بقي على قيد الحياة، ومنهم من لقي حتفه جراء التعذيب أو القتل العمد.


commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
قتلى لميليشيات أسد بهجمات في باديتي حماة وحمص.طائرات الاحتلال الروسي تقصف بلدات ريف اللاذقية الشمالي.السعودية تعلّق عمل موظفي "هيئة التفاوض".35 قتيلاً وعشرات الجرحى بتفجيرين انتحاريين في بغداد.بيدرسون يحذر من انهيار "الهدوء الهش" في سوريا.مقتل مسؤول صومالي برصاص مجهولين في مقديشو.الإمارات توافق على الاستخدام الطارئ للقاح "سبوتنيك " الروسي.متحدثة البيت الأبيض: سنلعب دورا مؤثرا بالسياسة الخارجية.مقتل 3 جنود من الحرس الوطني الأمريكي بسقوط مروحية.الرقة 102 – حلب 95.8 – إدلب 94.6 – حمص 94.6 – حماة 94.6.القامشلي 99.6 - الحسكة 99.6 - تركيا / الريحانية - أنطاكيا 95.8.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en