"بعد إقالته".. وفاة المدير الثاني لمسلخ صيدنايا "البشري" بظروف غامضة!

صورة تعبيرية
أورينت - إعداد: أحمد جمال
تاريخ النشر: 2021-06-17 11:47
نعت شبكات موالية الضابط وسيم سليمان من صفوف ميليشيا أسد، وأحد المسؤولين عن المجازر بحق معتقلي الثورة السورية خلال ترؤسه سجن صيدنايا العسكري في السنوات الماضية.

وذكرت الشبكات ومنها "شبكة أخبار جبلة"، أن الضابط العقيد المتقاعد وسيم حسن سليمان مواليد (1969) توفي السبت الماضي، إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر (52 عاماً)، وجرى تشييعه في مسقط رأسه قرية بتغرامو بريف مدينة جبلة.

وشغل سليمان منصب مدير سجن صيدنايا العسكري (سيئ  الصيت) منذ بداية عام 2018 حتى إنهاء خدمته في نهاية عام 2020، حيث أحيل إلى التقاعد حينها رغم صغر سنه، بعد مشاركته بمجازر واسعة بحق المعتقلين، بينما بقيت ظروف موته غامضة.

وأشارت "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا"، إلى أن سليمان كان الرجل الثاني في سجن صيدنايا منذ وصوله إليه مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، حتى تسلم إدارته بشكل مطلق، خلفاً للعقيد محمود معتوق الذي توفي أيضاً بظروف غامضة، وقيل إن السبب "أزمة قلبية".

تخرج وسيم حسن من الكلية الحربية برتبة ملازم عام 1990، ليتم فرزه إلى صفوف الشرطة العسكرية، وتدرّج فيها من قائد دورات في مدرسة الشرطة العسكرية برتبة نقيب، حتى وصوله إلى سجن صيدنايا وشغله منصب معاون لمديره، الذي كان في ذلك الوقت العميد طلعت محفوض، أحد المسؤولين أيضاً عن مجازر السجن.

شارك الضابط في ميليشيا أسد بجرائم واسعة بحق المعتقلين السوريين منذ وصوله إلى السجن العسكري، الذي تحول إلى مكان لمعاقبة المشاركين بالثورة السورية ضد أسد ونظامه، خاصة أن عشرات التقارير الحقوقية وآلاف الشهادات الحية وثقت جرائم ضباط أسد في تعذيب وقتل المعتقلين في سجن صيدنايا بشكل انتقامي وطائفي خلال العقد الماضي وإلى وقتنا الحالي، وتنوع التعذيب بين الضرب المبرح والصعق الكهربائي والشبح والتجويع والتعرية والحبس الانفرادي وحتى الموت تحت التعذيب، وغيرها من أنماط الإجرام المعروف لدى ميليشيا أسد وضباطها.

ووثقت "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا" عشرات الشهادات لناجين من "المسلخ البشري" في إشارة إلى السجن نفسه خلال الربع الأخير من العام الماضي، وأشار تقرير الرابطة إلى أن السجن شهد في عهد العقيد وسيم حسن ما لا يقل عن مقتل 500 شخص كانوا قد دخلوا في المصالحات التي أجراها نظام أسد أو ما يُعرف بـ "تسوية الوضع" خلال السنوات الماضية، ولا سيما في مناطق ريف دمشق وحمص ودرعا وحلب.

وأُبعد الضابط عن الأنظار من خلال إحالته للتقاعد نهاية العام الماضي وهو بعمر (51) عاماً، و"ذلك بالتزامن مع سياسة عامة لتخفيف وطأة الوحشية في سجن صيدنايا، بعد انتشار تقارير حقوقية حول تلك الجرائم"، لتعود سيرته قبل أيام خلال نعيِه الذي نشرته صفحات موالية، وادّعت موته "بأزمة قلبية".

وخلال الأشهر الماضية وثقت الشبكات المحلية وفاة ومقتل عشرات الضباط برتب عالية من صفوف ميليشيا أسد بظروف غامضة، كان آخرهم وأبرزهم اللواء موريس مواس، المسؤول عن الكثير من المجازر والجرائم بحق السوريين خلال إدارته مشفى تشرين العسكري والنقاط الطبية العسكرية في حمص في السنوات الماضية.

فيما تخسر الميليشيا بشكل مستمر ضباطاً وعناصر من صفوفها بالاغتيالات والاشتباكات المتكررة في محافظة درعا والبادية السورية وأرياف حلب وإدلب واللاذقية، في وقت يحاول فيه نظام أسد إظهار الانتصار أمام المجتمع الدولي برعاية الاحتلال الروسي.



commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
مصادر لأورينت: وقف إطلاق نار مؤقت بدرعا وبدء مفاوضات جديدة .مظاهرات في الشمال السوري المحرر تضامناً مع درعا البلد .قتلى وجرحى بانفجار داخل مقر لميليشيات أسد وإيران في السيدة زينب جنوب دمشق .إصابة 39 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال فعاليات منددة بالاستيطان شمال الضفة الغربية .مقتل اثنين من طاقم سفينة إسرائيلية بهجوم في المحيط الهندي .تفجير يستهدف رتلا للتحالف الدولي وسط العراق دون وقوع إصابات.مقتل 17 شخصا في نزاع قبلي بولاية غرب كردفان جنوب السودان .ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات شرق أفغانستان إلى 80 قتيلاً.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en