سيدتان تحملان السلاح و تستنهضان همم الرجال وتستنفران حرائر درعا بالموت ولا المذلة (فيديو)

سيدتان من درعا تتديان ميليشيا أسد
أورينت نت - إعداد: ياسين أبو فاضل
تاريخ النشر: 2021-07-29 12:36
استنهضت سيدتان من أهالي درعا همم الأهالي في عموم أرجاء حوران للدفاع عن  أحياء درعا البلد وأهلها المحاصرين في وجه تصعيد العسكري لميليشيا أسد وروسيا.

ونشرت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلين مصورين لسيدتين من درعا البلد تحمل إحداهما سلاحاً رشاشاً والأخرى سلاحاً فردياً وتتعهدان بالوقوف إلى جانب رجال المنطقة للتصدي لميليشيا أسد.

وأكدت السيدتان في التسجيلين أنهما تحملان السلاح إلى جانب نحو 50 سيدة أخرى ويرفضن ما يسمى باتفاق المصالحة الذي تحاول ميليشيا أسد فرضه على أبناء درعا البلد، وأكدتا صمود الأهالي ولو استدعى ذلك بذل الدماء.

وجاءت التسجيلات في وقت تشهد فيه عموم أرجاء درعا انتفاضة ضد ميليشيا أسد التي أطلقت خلال الساعات الماضية عملية عسكرية للسيطرة على منطقة درعا البلد.

ومع إعلان نداء الفزعة نصرة لأهالي درعا البلد، أعلن شبان أسر 70 عنصراً من ميليشيات أسد بعد سيطرتهم على جميع الحواجز العسكرية في بلدات صيدا وكحيل وأم المياذن شرق درعا.

وسيطر عدد من أهالي مدينة الحراك بريف درعا الشرقي على حواجز عسكرية في المدينة، وقتلوا عدداً من عناصر ميليشيا أسد وأسروا اثنين آخرين، 

وفي الريف الغربي أسر  ثوار مدينة جاسم عدداً من ميليشيا أسد إبان سيطرتهم على حاجزي "السرايا، القطاعة"، كما استسلم عناصر آخرون عقب سيطرة أبناء بلدة النعيمة على حواجز "الرادار، السرو ومزرعة النعام".

فيما دارت اشتباكات عنيفة بين عدد من أهالي مدينة نوى وميليشيا أسد داخل أحياء المدينة وفي الحواجز العسكرية بمحيطها.

وأغلق شبان من بلدة صيدا بريف درعا الشرقي الأوتوستراد الدولي (دمشق عمان) وقاموا بقطعه نارياً أمام مجموعات ميليشيا أسد القادمة إلى المحافظة.

وكان الاحتلال الروسي وميليشيات أسد بدؤوا حصار درعا البلد أواخر الشهر الماضي، بإغلاق المنافذ والطرق الرئيسية وزيادة التفتيش والمضايقات على سكانها،  لإجبارها على تسليم سلاح أبنائها وإقامة بعض النقاط العسكرية داخل الأحياء، كما هددت قبل أيام بالخيار العسكري وتدمير الجامع العمري (الأثري) الذي يعدّ رمز المدينة ومهد انطلاقة الثورة السورية.

ومنذ أيام توصل الطرفان لاتفاق يقضي بإنهاء الحصار الخانق المفروض على المنطقة، ونص الاتفاق على تسوية أوضاع نحو 130 شخصاً ورفض تهجير أو تسليم أيّ من المطلوبين، إضافة للاتفاق على نشر ثلاثة حواجز أمنية (حواجز ومفارز) لميليشيا أسد داخل الأحياء.

لكن نظام أسد انقلب على الاتفاق بعد ساعات على توقيعه بجلب مزيد من التعزيزات العسكرية وتطويق المنطقة ومحاولة اقتحامها وخاصة من ميليشيا الفرقة الرابعة التي أجرت استعراضاً عسكرياً مستفزاً داخل الأحياء، حيث هتف العناصر لبشار أسد والميليشيا بهدف نشر الذعر في صفوف الأهالي، إضافة لقصف بالمدفعية والرشاشات على الأحياء خلال الساعات الماضية، ما أسفر عن مقتل شخصين من المدنيين على الأقل وإصابة آخرين. 





commentالتعليقات

إقرأ أيضاً

if($('.nav-wrapper').width()<900){ google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "8024336238"; google_ad_width = 300; google_ad_height = 250; } else { google_ad_client = "ca-pub-8530768961177157"; google_ad_slot = "1705860969"; google_ad_width = 728; google_ad_height = 90; }
مقتل 6 عناصر من الجيش الوطني بغارات روسية على قرية براد بريف حلب.قصف مدفعي لفصائل المعارضة على مواقع ميليشيا قسد في ريف الحسكة.مقتل 3 أشخاص بإنزال جوي للتحالف الدولي على بلدة الشحيل بريف دير الزور.مقتل وإصابة عدة عناصر من ميليشيا أسد بانفجار عبوة ناسفة على طريق الرقة – دير الزور.مقتل 5 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.إثيوبيا تعلن نيتها غلق سفارتها في مصر.مقتل 5 عناصر بينهم ضابط بهجوم لتنظيم داعش شرق العراق.انطلاق الانتخابات التشريعية في ألمانيا.https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/.https://twitter.com/orientnews?lang=en